لقاء[55 من 74] مسألة خلق القرآن - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ذكر الإمام الباركائي في شرح صورة للسنة والجماعة نقول للإمام أحمد بن حمد رضي الله عنه وهو قوله لا يجوز أن نقول بخلق القرآن أن القرآن مخلوق ولا يجوز أن نقول أن القرآن ليس بمخلوق فما
معنى قول الإمام أحمد وفقه الله الإمام أحمد رحمه الله ما قال القرآن المشروع عنه قال من قال لفظي بالقرآن مخلوق فهو جهمي ومن قال لفظي بالقرآن غير مخلوق فهو مبتدر هذا مراد هذا الذي نقل
عنه وقد نقل عنه بلفظ آخر من قال لفظي بالقرآن مخلوق يريد القرآن فهو جهمي ومراده رحمه الله أنك إذا قرأت القرآن فهنا شيء مقروق وهنا قراءة القراءة هي لفظك وحركة لسانك وشفتيك هذا مخلوق
ليس كذلك أسألك أنت الآن قرأت اقرأ عليه آية من القرآن نعم الآن هذه القراءة فيها لفظ صوت سمعناه نحن وفيها حركة الشفتان واللسان والحلق يتحرك أليس كذلك ألا تقر بهذا؟
لا نسأله ألا تقر بهذا؟
طيب هل هذا مخلوق أو غير مخلوق؟
يعني حركتك وصوتك اللي سمعني مخلوق ولا غير مخلوق؟
مخلوق طيب المسموع الذي هو القرآن أو المنطوق به هو مخلوق ولا غير مخلوق؟
القرآن غير مخلوق هذا التبصيل هو الحب أما الإطلاق أن تقول لفظي مخلوق أو غير مخلوق فهذا لا يمترون والحاصل أن الإنسان إذا قال لفظي بالقرآن مخلوق نسأله نقول هل أنت أردت فعلك الذي هو
فعلك من حركة اللسان والشفتين والصوت المسموع فهو مخلوق أو أردت ما نضرت به وهو القرآن فهذا غير مخلوق