774- من التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس / كتاب التوحيد/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعن عائشة رضي الله عنه قالت وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من التمس رضى الله بالشحة الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس التمس بمعنى طلب ومنه قوله صلى الله عليه وسلم في راية القدر فاتمسوها بالعشر يعني اطلبوها ورضى الله أي أسباب رضاه الأسباب التي بها يرضى نعم وبسخط الناس ألبى للعوض يعني أنه طلب ما يرضى الله ولن سخط الناس به بدلا عن هذا الرضى الجواب جواب الشر رضي الله عنه وأرضى عنه الناس هذا جواب الشر جواب من رضي الله عنه واضح أن الله سبحانه وتعالى يرضى عن العبد إذا التمس العبد رضى ربه بنية صادقة رضي الله عنه لأن الله تعالى أكرم من عبده ولكن أرضى عنه الناس كيف أرضى عنه الناس يعني أن الله يلقي في قلوبه مرذضة عنه لأن القلوب بين أصبعين من أصابع الله سبحانه وتعالى أقلوبها كيف يشاء فإذا أرضيت الله أرضى الله عنك الناس وكفاك مؤونتهم وعاد دامك من الناس حامدا لك لأنك التمس تبضى الله وما همك أن يسخط الناس عنك فيما يرضى الله وظاهر هذا الحديث العموم حتى لو كان الناس من أبويك إذا التمس تبضى الله في صحتهم فإن ذلك هو الواجب عليك ويرضي الله عنك أبويك ومن هذا النوع لو قالت لك أمك لا تزر أخوالك كان بينه وبينها عداوة بينها وبين أخواتها وقالت لهم لا تزر قالت لولدها لا تزر أخوالك يطيعها تزعل عليه أجيب في أخوالك وإذا قالت لا تزر أخوالك إن زرتهم هجرت قالت هالكلم إن زرتهم هجرت يزور إلا ما يزور يزور لأن زيارتهم من صلاة الرحل وصلاة الرحل مما يرضي الله ولو سخطت فيه عليه فتكون الآن انتمست رضى الله بسخط الناس فما هي إلا مدة يسيرة حتى ينقلب سخطها رضا لكن الآن صار سلط الرحم وقطعة الرحم هل هو المهم لكن قطيعة الرحم بغير حق الأم هي التي قطعت أنا ما قطعتهم أنا زرت أخوالي وجيت تحببها أحب راسا وقدميها وأقول يا أمي ارضي عني وتقول لا نعم هل أنا قطعتها هي اللي قطعتني في الواقع أنا ما رح تمنع أمنع الفضل عنها وأعطيه دولا نعم لو فرد أني أنا معي مئة ريال إما أصل الأممي ولا أصل الأخوالي أيهم أولا أيهم أولا أيهم أولا هذه ما عصد تقول لا تزهموا لهذه لا شكل ما تطاع بهذا الشيء والله عز وجل يقول وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك بيع وإن جاهداك يعني بدل الجهد والطاقة لتشرك بالله فلا تطع إني دعنا من يكون يستعمل الحكمة لا بأس يستعمل الحكمة لابد منه يزورهم في السل ولا حرج لكن الكلام على أنها لو علمت بهذا أو كان يعلم منك بتعلم إذا زارتنا فالمهم أن نقول عموم قوله في الحديث من التمس رضى الله بسخة الناس يشمل مثل هذه الحال أولا لأن الحال الحديث عام رضي الله عنه وأرضى عنه الناس أما رضى الله عنه فقد علمت به وجذلك لأن الله عز وجل أكرم من عبدي فمن عمل له جازاه وأما كون الله يرضى عنه الناس فلأن القلوب يد الله عز وجل وهو الذي يقلبها كيف يشاء