لقاء[41 من 74] حكم الإنصات لقارء القرآن في الشريط وغيره - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فضيلة الشيخ هل القارئ في الشريط في المسجل هل له حكم القارئ العادي تلاوة يعني من وجوب الانصات اليه يعني اذا دل هل لسانا الشريط لان المسجل انتهى فاذا سجل الانسان في الشريط فقد انتهى باول مرة وانقطع اجره وثوابه اللهم الا ان ينتفع احد بالاستماع الى صوته عبر الشريط فيؤجر على هذا الانتفاع اما بالنسبة للاستماع اليه فلا يجب الاستماع اليه بل ولا الى القارئ ايضا حتى لو كان الانسان يقرأ مباشرة وعن تسمعه فان لنصاته له لا يجب قال الامام رحمه الله في قوله تعالى واذا قرع القرآن فاستمعوا له وانصفوا لعلكم ترحمون قال اجمعوا على ان هذا في الصلاة يعني اذا كان المهم خلف الان اما انسان يقرأ الى جنبك وانت مشهول بذكرك الخاص فانه لا يجب عليك الانصات ثم لو فرض ان هذا القارئ مر بأجه سجدة وعني بالقارئ عبر الشريط هل تسجد الجواب لا تسجد اذا مر بأجه سجدة اولا لانه لانه لم يسجد ثاني على فرض انه سجد وسمعت ويقول الله اقفى وسجد فلا تسجد لأنه الآن ليس إماما لك وإنما يحكي هذا الشريط صوته فقط ولذلك لو أن أحدا قال أكتفي بأذان مؤذن عبر الشريط فإذا كان عند الأذان شغل المكرافون ثم وضع الشريط حول اللاقطة وشغله بالأذان هل يكتف بهذا عن الأذان المباشر؟ لا يكتف بهذا ولذلك يخطئ بعض المجارس على ما سمعنا أو بعض المكاتب يخطئ خطأ عظيما أن يجعل الأذان عبر هذا المسجد نعم ألا كل حال أنا لا أقول إلا ما علمت فهذا خطأ عظيم لأن الأذان عبادة من أفضل عبادات حتى قال الرسول عليه الصلاة والسلام في ثوره أطول الناس أعناقا يوم القيامة المؤذن يمتازون عن غيره ولهذا كانت مرتبة المؤذن أفضل من مرتبة الإيمان لأن المؤذن عمله أشق وصوته يلحق ما لاحقه صوت الإيمان فالحاصل أن الاستماع إلى القراءة من الشريط ليست كالاستماع من القارئ المباشر وأيضا لا يجب الإنصاد لا للشريط ولا للقارئ المباشر لأن قوله تعالى وإذا قد القراءة سمعوا له وأنصتوا كما سمعتم قال الإمام أحمد إنهم أجمعوا أن ذلك في الصلاة اشتركوا في القناة