لقاء[39 من 74] حكم التأليف في الرابط بين الآيات والسور والمناسبة بينها-ابن عثيمين-كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
صنف بعض العلم في كتب التكشير ما يسمى بربط الآيات والسور وصنفوا يعني مصنفات اختصت بذلك فقط وبعض من تكلف في هذا الرب مع أن الآيات كما نعلم يعني نزلت في أزمنة وأحداث مختلفة وقد تكون
متباعدة وقد يكون هذا الرب في تكلف وفيه يعني من الربط البعيد فما يعني القول في ذلك القول بهذا أن الأمر كما قلت تجد هؤلاء الذين يتكلموا في ذلك يتكلفون المناسبة بين الآية والتي تليها
وهذا لا شك أنه من التكلف نقول ترتيب الآيات بأمر النبي عليه الصلاة والسلام فهو توقيف وهل كل شيء جاءت بالشريعة نعرف ما نعرف ونعرف حكمته نعم انظر إلى قولي حاجة على الصلاة والسلامة
والسلامة كيف جاءت بين آيات العجد أكثر الناس لا يفهم معناه الله عز وجل حكيم قد تأتي الآية وبينها وبينها التي قبلها من البعد المناسبة ما يحتار له الأسان فالذي نرى أن يقول الأسان في
ترتيب كلام الله عز وجل سمعنا وأطعا وأن لا يتكلم أن لا يتكلم ذكر المناسبة لكن هناك شيء واضح مثلا لما ذكر الله عز وجل قصة الثلاثة الذين يخلفوا وصدقهم قال بعدها بعدها يا أيها الذين
آمنوا أن تقول الله وأقولوا مع الصادقين فبعض الأيات المناسبة فيها واضحة وبعضها فيها تكلف فينبغي العجود عنه نعم فلاك من تطهر ولبس الخفين ثم سافر وصار يتطهر بالتيمم وهو لم يمسح قبل
يومين ثم وجد الماء ومسح فمتى تبتدي مدة المسح؟
هذا الرجل إذا تطهر وسافر قبل أن يمسح أرد؟
أو بعد أن مسح قبل أن يمسح نقول الآن مدام طهرت بالتيمم فإنه لا يحسب له لكن إذا وجد الماء فالاحتياط في حقه إذا كان قد تم له ثلاثة أيام وإن ابتدى المسح من أول مرة وجد الماء فلا شيء
عليه لكن الاحتياط هو الذي تطمئن له النفس أن يقال له إذا تمت ثلاثة أيام فمن الحدث الذي تيمنت بعده فاخل عنها الحفين واصلوا قدمته