لقاء[34 من 74] حكم تشغيل قرآن بمسجل قبل النوم 1 -الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
عند سماع القرآن بعض الأحيان يأتي للشخص ويسمع القرآن قبل النوم أو مثلاً وقت ذاكرة أو يشغال بأي الأشغال فهل هذا من الأداب وما حبه؟
يعني منه واحد يقلع رافي عن صوته عند قوم يريدون النوم؟
لا مثلاً شريط شريط مسجل ومشغله وجالس مثلاً في الغرفة ذاكه ولا أي شيء ومشغله هذا ليس من الأداب أن يفتل كتاب الله ولا يصل الشريط وأنت متغافل عنه بقول الله تبارك وعلى الله وإذا قلع
القرآن فاستمعوا له وأمسكه فلذلك نقول إن كنت متفرغاً لاستماعاً فاستمع وإن كنت مشغولاً فلا تفتح ولهذا نرى أن من الخطأ الذي يريد صاحبه به خيراً ما نسمعه عند الاتصال في الهاتف فيقول
مثلاً انتظر فتسمع القرآن كأن القرآن جاء لمعنى في غيره حرف جاء لمعنى بسم أجل أن يحفظ الناس ينتظرون القرآن أكرم وأشرف من أن تجعله شيئاً ينتظر لغيره ولولا أن نية أصحاب هؤلاء نية طيبة
لقلنا إنهم آثمون طيب على الأكس من ذلك في ناس إذا اتصلت بهم أريدك كذا أريد فلاناً أسمعوك موسيقى أستغل الله يعني كأنهم يريدون أن ينجئوا الناس إلى سماء محرم وليس لهم عذر إذا قالوا
هاكذا صنعت نعم للكفار ما يرنى بهذا بأسا لأن الكفر عندهم الكفر بالحقيقة العظم من هذا نقول الحمد لله هذا لا يمكن أن نشتغل إلا باتصال الكهربائي به أليس كذلك ممكن تفصل افتح الآلة هادية
الهادجة ويقطع الشرق الذي يتصل بالموسيقى ويمكن طيب إذا ماذا أضع أقول ضع كلمة انتظر كلمة مطابقة للواقع ومفيدة للسام نعم انتظر بعد ثلاثة ثانية وشبهة انتظر وهكذا نعم ايش الشيء الذي
يدرسه من القرآن لكنه يضبطه المفيد اصبح لكنه غير مفيد لماذا ربما تأتي مثلا حكم مسألة لها شروط ثم يبدأ الاتصال قبل تمام الشروط فيفهم السامة على أنها ليس لها شروط فيحصل ضرق يحصل ضرق
كذلك أيضا حكم حكم ربما يحصل الاتصال قبل تمام الحكمة ويكون آخرها متعلقا بأولها كلمة انتظر هذه ما لها ما لها أيعي مفيدة نعم في بعض الناس تقول لي أنه ما ينام إلا على استماع على استماع
هذا القرآن فإذا كان كذلك فلا بأس حتى النائم يبقى يكون مسلم المقتجعين ينتظروا النوم ما عنده الشغل سيستمع هذا لا بأس منه وهو من يستعاني بسماع كلام الله على ما يريد إنسان من الأمور
المباحة لا بأس نعم