772- مناقشه ومراجعة على الآيات السابقة / كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

على الآيات الثلاثة السابقة إنما ذلك إذن الشطان يخوف أولياءه إنما يمر مساجد الله ومن الناس من يقول آمنا بالله إلى آخره وبدأنا أيضا في الكلام على قوله إن من ضعف اليقين أن ترضي الناس بسخط الله ما مناء الآية ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوليح الله جعله في الناس كعذاب الله عبد الله ما من الناس إلى أن الله يدخل إلى المؤمنين بدل إيمانه من الناس أي وضعف الناس من الناس يبقليها من الله ضعف الناس يقول هذا ما فيه إلى حسابته وكتنى ما فيه إلى أولا حلاف الحمد تدمهم على ما لم يؤفت الله يعني على الذي لم يؤفت الله وهنا لم يؤفت مجزوم وعلى جزمه مكسر نيابة عن السكون الثالية الثالية الثالية يكسق بنا عليه طي ما لم يؤتك الله يؤتك بما لا يعطك والمفعور الثاني محذوق للأس التقدير على ما لم يؤكه على الذي لم يؤكه الله وهو محذوق لأنه فضل يعني إذا لم يقدر لك الله أمرا لمن فهم هذا الشيء الذي لم يقدره الله لك واجعلك هذا الأمر من سميعه مغلق بعض اليكين والتصديق والإيمان كلها علي المعنى واحدة الإيمان نعم نعم تصديق وبعض اليكين كلها علي المعنى لحتى التصديق أعم من الإيمان قد يصدق الإنسان ولا مع الإيمان لأنه ما لابد منه مأنينه وإقراره ولهذا أقيد من الأمن يغذر الحوف التصديق هذا أبو طالب صدق ما أبو طالب فأتمنى التصوك لكن ما أبو طالب ولا أطمأ من إليه ولا ثابعه