لقاء[29 من 74] حكم سجود التلاوة وسجود الشكر بغير طهارة - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فضيلة الشيخ هل تجيب الطهارة لسجود التلاوة وغيرها من السجدات هذا ينبني على أن سجود التلاوة هل هو صلاة أو لا فيقول إنه صلاة وجبت له الطهارة يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضم وإذا قلنا إنه ليس بصلاة لم تجيب له الطهارة والمسألة فيها خلافين العلماء والذي نرى أن سجود التلاوة لا يفعله المرء إلا إذا كان طاهرا وإلا فلا يسجد وأما سجود الشكر فإنه يأتي لنساء بغتة وقد يكون على غير استعداء على غير وضوء فهنا لا بأس عن السجد فنرى الفرق بين سجود التلاوة وسجود الشكر ومما يدل على هذا الفرق أن سجود الشكر في الصلاة لا يجوز يعني لو أنساء وهو يصلي بشر بوالد الله فإنه لا يسجد للشكر لكن لو كان يأتي للقرآن ومرة بيأت سجده فإنه يسجد فهذا الذي أرواه في المسألة أن سجد التلاوة لا وجه فيه من طهار وسجد الشكر لا تسجد للطهارة لا بأس إذا كان وضوءا خفيفا لا بأس لأنه لا يضو الوقت ولكن ينبغي أن لا تقرأ القرآن إلا على طهارة الأفضل للإنسان أن لا يقرأ القرآن إلا على طهارة سواء قرأه من المسحف أو عن ظهر قلب لكن له أن يقرأ بغير ظهارة لأنه ليس من شرط قراءة القرآن إنه يسام الطهارة إلا من الجنابة الجنابة لا يجوز للجنوب أن يقرأ القرآن حتى يقتص