771- معنى قولهم وأن تذمهم على ما لم يؤتك الله / كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال وَعَمْ تَذُمَّهُمْ عَلَى مَا لَمْ يُعْتِكَ اللَّهُ وهذه أكثر أولى تحمدهم وليتدمهم عَلَى مَا لَمْ يُعْتِكَ اللَّهُ إنسان مثلا جاء إلى شخص يوزع جراه فلما مر به ترك مع أباه كان
يصبه هذا الذي ما لفيه هل جائر الظالم الفاعل التاريخ يذمه هذا غرق لأن ما شاء الله كان وما لم يشاء لم يقل فلا تذمه على شيء الله عز وجل منعك إياه بحكمته بل إن كان هؤلاء قد قصروا في
واجب عليهم فنعم ذمهم من أجل التقصير بالواجب لا من أجل أنهم لم يحبوا مثل لو كان هذا صاحب بيت الماء وهو يعطي المستحقين وأنت منه ثم منعك لغرض شخصي تذمه لا لأنه ما أطار ولكن لأنه قصر
بالواجب أما من حيث القدر فلا تذمه لأن الله تعالى لو قدر ذلك لو وجدت الأسباب التي بها يصل إليك هذا الشرك ولكن الله ما قدره فلا تذمهم على ما لم يحبك الله ولكن يقول لكم الآن تذمهم إذا
كانوا قد قصروا في أهل الوقت على ترك الشرع نقول على ترك الشرع أما ما لم يقتضيه يقتضيه قدر الله فلا تذمهم عليه لأن دمهم بالحقيقة يعود دمنا لله سبحانه وتعالى