لقاء[18 من 74] حكم من يسمع شخصاً يقرأ القرآن ويخطأ في التلاوة - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حضيلة الشيخ وفاقة من الله إذا كان الإنسان جالس في المسجد وعن يمينه وشماله قارئ للقرآن بصوت مرتفع أو في غير المسجد وهذا القارئ يخطي كثيرا في الآيات فهل يجب عليه أن يرد عليه وإذا كان
آثم بعدما رد عليه فهل يغير مكانه حتى لا يسمع قراءته هذه مشكلة تقع كثيرا في الواقع فنقول أولا للقارئ ينهى أن يجهر بصوته وحوله من يصل لأنه يشوش عليه ولأن النبي صلى الله عليه وسلم خرج
على أصحابه وهم يجهرون بالقراءة فيعفنهاهم وقال لا يذين بعضكم بعضا في القراءة هذا بالنسبة للقارئ أما بالنسبة للسامر فإنه إن لحنى من يقرأ لحنى يحين المعنى وجب عليه رب يعني وجب عليه أن
يرد عليه وإن كان لا يحين المعنى فإنه لاجب أن يرد عليه نعم والعاد أقول هذا المزان الذي لا يغير القراءة كما لو قال مثل الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم هذا ما يغير المعنى أما إذا
كان يغير المعنى كما لو قال صراط الذين أنعمت عليهم أو قال أهد الصراط المستقيم وجب عليه الرد لأنك تسمع أن أقول أن يحرق فيجب أن تعدلهم