770- هل الحمد والمدح لغير الله منهياً عنه مطلقاً / كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثانيا وأن تحمدهم على رزق الله الحمد قلنا بما سبق وصف المحمود بالكمور مع المحبة والتعظيم لكنه هنا ليس بشرط أن يكون مع المحبة والتعظيم لأنه يشمل المتح تحمدهم على رزق الله أي عطاء الله يعني إذا أعطوك شيئا حمدتهم ونسيت المسبب وهو الله عز وجل والمعنى أنك تجعل الحمد كله له متناسيا بذلك من المسبب وهو الله عز وجل هذا هو محل الذنب لأن هذا الذي أعطاك ما هو إلا سبب المحر والمعطي حقيقة هو الله عز وجل وشرط ذلك أن الذي بيد هذا الذي أعطاك من من الله عز وجل ما خلقه هو لكنه من الله فإذا قدر أن الله عطف قلبه حتى أعطاك صار أيضا ذلك من الله فالإرادة والقدرة على الإعطاء كلها من الله عز وجل ولا شك أن من ضعف اليقين أن تحمد هذا على بسك الله متناسئ حمد الرب عز وجل أما إذا كان في قلبه أن الله تعالى هو الذي منى عليه لسياق هذا الرزق على هذا الرجل وسكرت الرجل على معروفه فهذا ليست داخل الحديث وليس من ضعف اليقين بل هذا من الشرق لقول الرسول عليه الصلاة والسلام من صنع إليكم معروفا فكافئون فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعو له حتى تروا أنكم قد كافئت منه فإذن الحديث ليس على ظاهره من كل وجل نعم فالمراجد الحمد أن تحمدهم إيش الحمد المطلق ناسيا المسبب وهو الله عز وجل فإن ذلك من ضعف اليقين كأنك نسيت المنعم الأصلي وهو الله عز وجل الذي له النعمة الأولى قلنا إن هذا سفهم أيضا لأن حقيقة الأمر حقيقة الأمر أن الذي أعطاك هو الله هذا الذي أعطاك البشر الذي أعطاك هذا الشيء ما خلق ما أعطاك فالله هو الذي خلق نبيده وهو الذي أعطى قلبه عليك حتى أعطاك أرأيت الآن هذا إنسان معه طفل له سبع سنوات سبع سنوات نعم فأعطى طفله ألف تلح فأخذ أعطها فلان الذي أخذ هذه الدراهم من يحمد في الأصل أباه إلا الطفل أباه فلو حمد الطفل فقط لعد ذلك سفهم لأن الطفل ما هو إلا مرسل فقط وعلى هذا فنقول إن إنك إذا حمدتهم على بسبب الله ناسيا ما يجب لله عز وجل من الحمد وإذناء فهذا هو الذي نضعه أن يقوله أما إذا حمدتهم على أنهم سبب من الأسباب وأن الحمد كله لله عز وجل فهو إيش فهو حق وصحيح