769- من ضعف اليقين أن ترضي الناس بسخط الله / كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعنبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوع يعني إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال إن من ضعف اليقين إن من الظاهر من هنا للتبعير وقول من ضعف اليقين الضعف ضد القوة ويقال ضعف ويقال ضعف وكلاهما بمعنى واحد من ضعف اليقين أن ترضي الناس بسخط الله أن ترضي هذه اسم إن مؤخر ومن ضعف اليقين خبرها مقدم والتقدير إن إرضاء الناس بسخط الله من ضعف اليقين وقوله أن ترضي الناس بسخط الله ألب هذه العوض يعني أن تجعل عوض إرضاء الناس سخط الله فتستبدل هذا بهذا هذا من ضعف اليقين واليقين أعلى درجات الإيمان اليقين أعلى درجات الإيمان وقد يراد به العلم كما تقولت يقنت هذا الشيء يعني علمته يقينا لا يفره الشكل من ضعفي أن ترضي الناس بسخط الله صحيح هذا من ضعف اليقين لأنك إذا أرضيت الناس بما يسخط الله فإن يقينك ضعيف إذ أنك خفت الناس أكثر مما تخط الله وللو كان عندك خوف من الله أكثر ما ذهب تترضي الناس على شيء يسخط الله نعم لكنك ظننت أنك إذا أرضيت الناس بعمل تخلصت من شربهم وسلمت وفي الحقيقة أنك لا تسلم من شربهم ما تسلم لأن العاقبة لمن العاقبة من المتقيم فأنت إذا اتقيت الله واتبعت بضاه صارت العاقبة لك مثال هذا رجل عند شخص كبير له جاءه شرف يعرف إن هذا الشخص الذي له جاءه شرف يعرف إنه منهمك في معصية من معاصر فيقول له هذا أمر لا بأس به هذا جائز نعم ويسهل له الأمر مع أن في هذا إسخاط الله عز وجل كيف تسهل عليه القرمات من أجل أن يرضى عنه وهذا هو الذي ابتلت به الأمة الإسلامية الآن تجد الإنسان يجي إلى الشخص ما يقول إلا ما فيه مدح وقد يكون هذا الممدوح خاليا منه لكن الشيء الذي فيه ذنب ما يذكره له وهذا خطأ هذا النفاق وليس هذا من النصح ولا من علامات المحبة النصح للإنسان أن تبين له رجوبه حتى يتلافاه واحتلز منها أما محل الثنائي عليه بالخصنة فهذا ما احتاج من التعزمه لأن أفعاله هذه تنبيه عنه فلا حادثة إلى أن تخبره نعم إن اقتطت الحال أن تخبره بذلك تشتيعا له على ما فعل وسلم ذلك من الغروب فهذا لا بأس منه أن تشدعه الحاصل إن الناس الآن مع الأسف ينطبق عليهم هذا الحديث كثير منهم ينطبق عليه هذا الحديث تجدهم يرضي الناس لسخط لسخط الله عز وجل