لقاء[1 من 74] حكم إستخدام القرآن في التخاطب - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم فضيلة الشيخ بارك الله فيكم وحفظكم فضيلة بالنصب كل ما جاءت هذه قال فضيلة المضافي لي المضافي المنادي إلى رضيف يكون مكتوح نعم فضيلة الشيخ بارك الله فيكم وحفظكم
كثيرا ما يتناقل بعض الناس أثناء الحديث على أسنتهم آيات من القرآن الكريم أو من السنة على سبيل المزاح مثاله كأن يقول بعضهم فلان ناقة الله وسقياها أو قولوا بعضهم للبعض لكم دينكم
واليدين واليوم رأينا نون وما يعلمون وهكذا ومن السنة كأن يقول أحدهم إذا ذكر ونصح من معصيته يا أخي التقوها هنا أو قوله الدين يسر وهكذا فما قولكم في أمثال هؤلاء وما نصيحتكم لهم يزاكم
الله فيه الحمد لله والعالمين أما من قال هذا على سبيل السهزة والسخرية فإنه على خطر عظيم ربما يقال إنه خرج من الإسلام لأن القرآن لا يجوز بأي حال للأحوال أن يتخذ هزوا وكذلك الأحكام
الشرية كما قال الله تبارك وتعالى يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم قل استهزئوا إن الله مخرج ما تحذرون ولئن سألتهم لا يقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أب الله
وآياتي ورسولي كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم ولهذا قال العلماء ورحمه الله من قال كلمة الكفر ولو مازحا فإنه يكفر ويجب عليه أن يتوب وأن يعتقد أنه تاب من ردة فيجدد
إسلامه فآيات الله عز وجل ورسول الله والرب عز وجل أعظم من أن يتخل هزوا أو مزحا أما من استشهد بآية ألا واقعة جرت وحدثت فهذا لا بأس به فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم استشهد
بالآيات على الوقائة فاستشهد بقوله تعالى إنما أموالكم وأولادكم فتنة حينما جاء الحسن والحسين يأثران في أثوابهما فنزل من المنبر فأخذهما عليه الصلاة والسلام وقال إنما أموالكم وأولادكم
فتنة فهذا لا بأس به فليستشهادوا بالآيات على الوقائة لا بأس به وأما أن تنزل الآيات على ما لم يريده الله بها ولا سيما إن قارن ذلك سخرية والسهزاء فالأمر الخطير جدا