لقاء[104 من 104] ابتعاد المسلم عن مواطن الريبة والتهمة - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
أحبك بالله أخي وهناك الشاب بإذن الله ملتزم يعني ويلاعب صغار من الحارة والشباب فينصحونه الإخوان فيقولون هذا لا يليق بك لأنك إنسان متمسك فلا أعلم هل في ذلك وهو يقولون أنهم عصات فلا
أعلم يعني يقولون أنهم عصات إي نعم يعني كالقوان يعني هو عصات يعني بس يعني يترقضون بألفاظ يعني وربما تصل إلى ترك الصلاة ولكن ليس بالكلية فلا أدري هل يجوز له يعني ملاعبتهم أو لا أولا
يجب على الإنسان أن يبتعد عن مواقع الريب مواقع الريب يجب على الإنسان أن يبتعد عنه وكون هذا الرجل يعاشر الصديان والغنمان يبقى محل تهمة عند الناس فيجب عليه البعد عن هذا وإذا كان النبي
عليه الصلاة والسلام قال عن نفسه وكانت معه زوجته إنها صفية بنت حيي وذلك أنه كان عليه الصلاة والسلام معتكثا فجاءته زوجته صفية تحدثت عنده ساعة ثم قامت لتذهب إلى مكانها فقام عليه
الصلاة والسلام يقلبها يمشي معها فمر به رجلان من الأنصار فأسرع أسرع المشي لما رأي النبي صلى الله عليه وسلم ومعه امرأته خجلا وحيا فقال عليه الصلاة والسلام على رسلكم إنها صفية بنت حيي
فقال سبحان الله نحن لا نظن شيئا فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الشيطان يجري من بعاد مجرى الدم وإني خشيت أن يقضي في قلوبكما شر أو قال شيئا مع أننا نسألها أبعد مما بين السنوات
والأرض في أن يكون الرسول صلى الله عليه وسلم محلا لما لا يلق به صلى الله عليه وآله وسلم فكيف بغيره فنصيحتي لهذا الأخ الملتزم أن يبتعد عن مواطن الريب ليسلم عرضه ويسلم دينه ثم إني
أيضا لا آمن عليه أن نلقي الشيطان في قلبه ما يلقي من الشر مع كثرة مخارقة هؤلاء الصديان ومعاشرتهم نعم لو فرضنا مرة من المرات مثلا مزح مع أحد منهم فهذا لا بأس به مع سلامة القلب فإن
الرسول عليه الصلاة والسلام كان يلاطف الصديان وينزح معه وقصته مع الصبي الذي كان عنده طائر صغير يسمى النغير وهذا الطائر كان مع هذا الصبي يفرح به ويلعب به ثمات الطائر فحزن عليه الصبي
فكان الرسول عليه الصلاة والسلام يقول لهذا الصبي يا أبا عمير ما فعل النغير وأما معاشرة معاشرة الصبيان والغنان فإني أشير عليه أن يدعها ليسلم أرضه ويسلم دينه نعم حتى من باب الجعوة لا
يعشرة لا يعشرة لكن يأتي إليهم وأدعوهم ويكون معه أناس آخرون لحيث لا أنفرد بهم نعم