لقاء[103 من 104] آداب الرؤا والأحلام - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

نعم الأحلام الضابط فيها ما أشد إليه النبي عليه الصلاة والسلام أن من رأى ما يصره فليحدث به من يحب ولا يحدث به من لا يحب لأنه ربما يكيدون له كيدا كما فعل الأخوة يوسف يوسف وأما إذا رأى ما يكره فإنه يقوم ويتفع عن يساره ثلاثا ويقول اللهم أني أسأل أعوذ بك من شر الشيطان ومن شر ما رأيت ثم ينقلب إلى الجنب الثاني ولا يخبر بها أحدا فإنها لا يضبون فهذه أربعة الشيطان احتفل عن يسار الاستعادة بالله من الشر الشيطان ومن شر ما رأى الانقلب على الجنب الثاني أن لا يحدث بها أحدا لأنه لو حدث بها أحدا ثم تسرها يعني عبرها فإنها تقع لأن الرؤية ما دام لك لم تعبر فإنها لا تقع بإذن الله فإذا عبرت فإذا عبرت وقعت فأخشى أن يعبرها أحد من الناس على الوجه المكفوه فتقع قال الصحابة رضي الله عنهم كنا نرى الرؤية فنمرض أياما من شدة أثرها عليهم فلما حدثهم من النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث وذكر لهم هذا الدواء استراحوا فصال الإنسان إذا رأى ما يكره عمل بما أرشد إليه رسول صلى الله عليه وآله وسلم فيستريح والذي أعلم أن الشيطان يتمثل للإنسان وهو نائم فيما يكره ويحدثه بما يكره من أجل إدخال الحزن عليه لأن الشيطان يحب أن يدخل الحزن على الإنسان والانقبار وأن لا يسر الإنسان بشيء لأنه عدو قال الله تعالى إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدو إنما يدر حزبه ليكونه من أصحاب السعيد فإذا كان عدوا يحب ما يسوء بني آدم ويكره ما يسره وهو يستطيع أن يتمثل للإنسان في منامه فإنه سوف يتمثل للإنسان بمنامه بما يكره حتى يحزن ولكن الحمد لله أن الله تعالى لم ينزل داء إلا جعل له شفاء والشفاء في حؤية المنامية المكفوهة هي ما ذكرته آنفا أن يقوم فاتف العنسان ثلاثا ويقول أعوذ بالله من شر الشيطان ومن شر ما رأيت ثم أنقلب إلى على جانب الثاني ولا يحدث أحد نعم