لقاء[102 من 104] آداب طالب العلم 1 - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الحمد لله رب العالمين وأصلي وأصلم على نبيين محمد خاتم النبيين وإمام المتقين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإعسانه إلى يوم الدين وبما أن هذا هو وقت ابتداء تلقي المتعلمين علومهم فإنه ينبغي أن نتكلم عن ما يتعلق في هذا النوضوع فنقول لا شك أن طلب العلم الشرعي من أفضل الأعمال الصالحة فالهو معاجل للجهاد في سبيل الله كما قال الله تبارك وتعالى وما كان المؤمنون لينفره كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقه في الدين ولينذر قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم نحذرون فبين الله عز وجل أن المؤمنين لا يمكن أن ينفروا جميع الجهاد في سبيل الله لأن ذلك يؤدي إلى تعطل المنافع الأخرى التي لا بد للإسلام بنقيام بها وبهذا نعرف أن الجهاد لا يمكن أن يكون فرض عين على كل واحد من المسلمين كما ادعاه بعض المعاصرين الذين يقولون إن الجهاد فرض عين على كل المسلم وهذا خطأ مخالف للقرآن لأن الله قال وما كان المؤمنون لينفروا كافة يعني لا يمكن هذا ثم أرشد أن ينفر بعضهم ويقعد بعضهم ليتفقه القاعدون في دين الله وينذر قومهم إذا رجعوا إليهم لكن الجهاد يكون فرض عين في مساء المعينة خاصة فطلب الألم الشرعي لا شك أنه معادر لجهاد في سبيل الله واختلف العلماء أيهما أفضل العلم أو الجهاد ولا شك أن منفعة العلم أعم من منفعة الجهاد لأن منفعة الجهاد إذا تحققت فإنما هي في جزء معين من الأرض لكن العلم ينتبع به كل الناس فالعلم من حيث هو أفضل من الجهاد لكن مع ذلك قد نقول لبعض الناس الجهاد في حقك أفضل ولآخرين الجهاد العلم في حقهم أفضل ويظهر هذا بالمثال فإذا كان هناك رجل شجاع قوي عالم بأساليب الحرب ولكنه في طلب العلم رديء الحفظ صعب عليه والفهم قليل فهذا نقول الجهاد الحقي أفضل لأنه أنفع وآخر ليس بلا كفش شجاعة ومعرفة أساليب الحرب لكنه قوي في الحفظ قوي في الفهم قوي في الحجة قوي في الإقناع فهذا نقول طلب العلم في حقه أفضل إذن الخطوط التي نفهمها الآن طلب العلم معادل للجهاد في سبيل الله أيهما أفضل يختلف هذا باختلاف الناس بعض الناس نقول له الجهاد في حقك أفضل بعض الناس نقول لجها العلم متحقك أفضل حسب ما تقضيه الحال العلم يحتاج إلى تربية نفسية وتربية خلقية وتربية بدنية التربية النفسية هو أن يطلب العلم لله لا للهياء ولا للصمعة ولا ليصح وجوه الناس إليه ولينا لا عرض من الدنيا وإنما يطلب العلم لله عز وجل لأن العلم إبادة من أفضل العبادات فلا يجوز أن يصفر غير الله ولها جاء في الحديث من طلب علما مما يبتغى به وجه الله لا يريد إلا أن ينال عرضا من الدنيا لم يرح رائحة الجنة أعوذ بالله فلا بلد من الإخلاص لله عز وجل في طلب العلم ويتحقق الإخلاص بأمور الأول أن ينمي بذلك التقرب إلى الله وأنه ما من سطر يقرأه حفظا أو فهما إلا وهو يقربه إلى الله عز وجل حتى يكون مراجعة الكتب مباحثته مع أصحابه تأمره في نفسه يكون عباده يتقرب بها إلى الله عز وجل ثانيا أن ينوي بطلب العلم حفظ شريعة الإسلام لأن حفظ الشريعة يكون إما بالكتب وإما بالرجال لأن العلم إما مكتوب وإما محفوظ فينوي بطلب العلم حفظ الشريعة لأن الشريعة لا تحفظ إلا بجالها الأمر الثالث أن ينوي حماية الشريعة والدفاع عنها لأن الشريعة لها أعداء أعداء باسم الإسلام وأعداء باسم الكفر فمن أعدائها باسم الإسلام أصحاب البدع لأنهم يدعون إلى بدعهم اسم إيش؟ باسم الإسلام ويرون أن ما هم عليه هو الإسلام وربما يضللون غيره ويقولون إن هؤلاء ضللون إما فاسقون وإما كافرون فيجب أن نحمي الشريعة من هؤلاء وبدعهم وهذا لا يمكن إلا بإيش؟ إلا بالعلم أولا العلم بالسنة وثانيا العلم بهذه البدعة وشبهاتها لابد أن نعلم هذه البدعة وشبهاتها وعلى أي شيء عكبت حتى نتمكن نرد عليها لذي لا يمكن أن ترد على شيء وأن تلدد ماهو ولهذا لو أن رتلا أتى إلى مكتبة مملوئة بكتب أهل السنة وصار يقرب البدعة في هذه المكتبة وليس عنده أحد يعلم كيف أرد عليه فهل تنبع هذه الكتب؟ هجيو يجيو ما تنبع لا يمكن أن بأي كتاب يقفز إلى يرد عليه لكن لو كان هناك عالم بالسنة أمكن أن يرد على هذا ويدحظ حجته إذن فهيئ نفسك الآن هيئ نفسك أيها الطالب هيئ نفسك لتكون بطلا في رد الباطل هناك أناس لا ينتسبون للإسلام عادة للإسلام وليس هو ينتسبون للإسلام أيضا يحتاج إلى فهم ما هم عليه من الباطل والرد عليه كل هذا داخل في إخلاص أن لي الله عز وجل أن ينوي الإنسان الدفاع عن شريعة الله في هذه الأمور وبغيرها أيضا من الأحساني بالأخرى التي قد لا تقلنا الآن ومما يجب على طالب العلم أن يظهر أثر العلم عليه في عبادته وهو معاملته مع الله عز وجل في حيث يخشى الله سبحانه وتعالى في السر والعلانية ويكون قلبه دائما معلقا بالله لأن الله تعالى قال إنما يخشى الله من عباده من؟ العلماء فالعلماء حقيقة هم أهل الخشة لله إذا رأيت أنه ليس عندك خشة من الله عز وجل ولا خوف منه فاتهم نفسك بأنك لست من أهل العلم وإن حفظت ما حفظت من المتون وإن فهمت ما فهمت من المعاني لا بد أن يظهر أثر العلم على الإنسان في عبادته ومعاملته مع الله أيضا لا يفتدك الله حيث عمرك ولا يجدك حيث نهاك لا بد من هذا ومن لم يظهر كذلك فإن علمه وبال عليه أعادنا الله وإياكم من هذا اللهم لا تجعل ما علمنا علينا وباله انتبه أن عليك مسئولية أمان الله عز وجل الجاهل قد يؤذر بجهل لكن العالم بأي شيء نعلم لا بد أن يظهر عليك أثر العلم في العبادة من خشة الله ومراقبة والتعلق به والاستعانة به والتعبد لهم الكثرة للطاعات العلماء الذين هم عمة العلم نسمع من أخبارهم أنهم أهل عبادة أهل تهجر كليل أهل تصبيح دائما أهل قياع فرآن ففتش نفسك هل أنت بهذا بهذه المثابة أو لا لا بد أيضا أن يكون للعلم أثر في خلق الإنسان لأن يخالق الناس بخلق حسن سماحة بشاشة انشراح صدر معونة عفو إحسان كل ما يتعلق لمعاملة الناس الحسنة فإنه من آثار من آثار لا إننا نرى الآن تحاكل كثيرة تدخل الكليات والمعارض والمدارس لا نرى عليهم أثرا في طلب العلم إننا نرى الطلاب أنفسهم يتقابلون وهم في فصل واحد لا يسلم بعضهم على هذا نجدهم أيضا مع العامل لا يسلمون على العامل هل هذا من خلق المسلم فضلا عن خلق طلب العلم الجواب لا وإذا كنتم تقول لا فاعلموا أنها ستشهد عليكم جوارقكم يوم القيامة إذا لم تطلبكم الآن يمر الإنسان بأخيه لا يرسل لماذا وليس بينه وبينه إلا متر أو أقل لماذا أليس كل تسليمة فيها عشر حسنات لو أن الإنسان يُعطى ديرها من واحدا على التسليم لوجدته يسلم حتى بعين موضع التسليم لينال هذا الدفع فكيف لا يسلم في موضع التسليم لينال عشر حسنات تكون باقية ويزداد إيمانه ويحصل المحبة بينه وبين أخيه ولقد قال النبي عليه الصلاة والسلام والله لا تدخلوا جنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابقوا أفلا أقرركم بشيء إذا فعلتموه وتحاببتم أفشوا السلام غيره أين نحن من هذه النصائح؟ ونحن طلبة أن نعرفه كيف لا نعرفه؟ سيكون هذا الحديث وغيره من أدلة كلاب والسنة حجة علينا إذا لم نقم بما يدل عليه من التوجيه والنسان وكذلك يجب أن يكون أثر العلم ظاهرا عليه بمحبته لأخيه ما يحب لنفسه تجد بعض الطلبات وربما العلم الكبار إذا برز أخوه بشيء حاول أن يضمطه ويحقره ويتتبع عوراته حتى لا يتميز عليه وهذا خلق من خلق من؟ خلق من؟ اللهود من خلق اللهود هم الذين يحسنون الناس على ما أتاهم الله من فضله وهذا من جهل النساء لأن نساني لا تأمن من أعطاه هذا الفضل؟ الله عز وجل طيب اسأل الله الذي أعطاه ولهذا قال تعالى ولا تتمنى ما فضل الله به بعضكم على بعض للجال نصيب مكتسب ولنساء نصيب مكتسب واسأل الله من فضله اسأل اللي يعطاه نعطيك عما أن تتمنى زوال نعمة الله عليه أو أن تكره ما أنعم الله به عليه فهذا من سفهك ومن تخلقك بأخلاف إخوان القراجة والخنازيل اليهود أترضى بهذا؟ لا إذن إذا رأيت أخاه قضى من الله عليه بتميز في الحب أو في الفهم أو في الحرص فقل اللهم كما أنعمت عليه فأنعم عليه ألسنا نقول فتشاهد الله مصد على محمد وعلى آل محمد كما صلت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم يعني كما منت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم بصلاة عليه فمن على محمد وعلى آل إبراهيم فهكذا خلق طالب العلم يجب أن يكون متخلياً عن الحسن قليل وكثير وأظن أن الوقت انتهى وقت اللقاء اشتركوا في القناة