لقاء[99 من 104] إذا حضرت مجلساً فيه غيبة ونميمة؟ الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
شيخ بعض المجالس يحضر الإنسان وفيها بعض الأقارب بعض الأقارب وربما تكلموا بغيبة أو يتكلموا بكلام لا تدري هل هو غيبة أو لا فيكل الإنسان في جهات هذه المجالس لا يجهل غيبة وربما ينكر
الغيبة ويكون فيها بعض الأقارب هل يحجر هذه المجالس وأيضا إذا سمع غيبة هل يقوم من هذا المجلس إذا حضر الإنسان مجلسا فيه غيبة سواء من الأقارب أو من الجانب فالواجب عليه أن ينهى عنها
ويحذر هؤلاء من الغيبة فإن انتهوا فهذا المطلوب وإن لم انتهوا وكتب عليه أن يقوم ولا يجهل اسمعه وفي مجلس فيه الغيبة بقول الله تباركه وتعالى وقد نزل عليكم الكتاب أن إذا سمع زمائز الله
يقفر بها ويستهزع بها فلا تقضوا معهم حتى أخذوا بها غيره إنكم إذن مثلهم فجعل الله الجالسين مثل الخائضين أعرق وهي غيبة متأكدة يعني طيب أيما أولى أن تقدم رضى الله أو رضى الوارد إذن قم
سواء رضي الوارد أو لم يقضي