768- معنى قوله تعالى أليس الله بأعلم بالشاكرين / كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال المؤلف الآية وش ما هي الآية؟ أكمل الآية نعم نكملها فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله ولئن جاء نصر من ربك ليقولن إن كنا معكم أوليس الله بأعلم بما في صدور العالمين طيب كعذاب الله ولئن جاء نصر من ربك ليقولن إن كنا معكم يدعون هذا بما إيش يدعون ذلك بما يحصل معهم من الإيمان الذي كان فيه فإذا جاء نصر من الله وانتسر المسلمون قالوا نحن معكم فنريد أن يصيبنا ما أصابكم من غنيمة وغيرها أوليس الله بأعلم بما في صدور العالمين هنا الوحى الغطف عاطف على محذوف على رأي أو على ما سبقها على تقدير أن الهمزة بعدها على طائل آخر وقولها ليس الله بأعلم لماذا لم يقل بأعلم لأن البحر الجر إن أعلم أنه من الصرف طلما أنه من الصرف الوسطية ووزن الفعل نعم لأعلم بما في صدور العالمين أعلم بما في صدور العالمين من العالمين أنفسهم ولا من غيرهم به ها الجميع نعم الجميع فالله تعالى أعلم بما في نفسك منك وأعلم بما في نفس غيرك منك لأن الله عام لأعلم بما في صدور العالمين والمراد ما في قلوبهم المراد ما في قلوبهم لأن القلب في صدر فوزنه وتعالى أعلم وكلمة أعلم هنا اسم تفضيل بعض المفسدين رحمهم الله ولسيما يتأخرون منهم إذا جاءوا على مثل هذا قالوا أعلم بمعنى عالم فرارا من أن يقع التفضيل بين الخالق والمخلوق وهذا التفسير الذي ذهبوا إليه كما أنه خلاف اللقط ففيه فساد المعنى لأنك إذا قلت أعلم لمعنى عالم فإن كلمة عالم تكون للإنسان وتكون لله ولا تدل على التفاضل فالله عالم والإنسان عالم ولا تدل على التفاضل ففيها فساد المعنى أما تحريف اللفظ وراهر حيث حرك اسم التفضيل الدال على تبوت المعنى وزيادة إلى اسم فاعل لا يدل على دال والصواب أن أعلم أنها على بابها وأنها اسم تفضيل وإذا كانت اسم التفضيل اسم تفضيل فهي دالة الدلالة الواضحة على عدم تماثل علم الخالق وعلم المخلوق وقوله تعالى بما في صدور العالمين من المراد بالعالمون أو بالعالمين كل من سوى الله فهو عالم قالوا لأنهم عالم على خالقهم وهو كذلك فإن جميع المخلوقات آية من آية الله عز وجل تدل على كماله وقدرته وما تقتضيه ربوبيته قوله بالصدور قوله في صدور نعم بما في صدور ما يعين اللهم مخلوق المساعدة وما كان لهم صدر ما كان لهم صدر يشمل كل ما كان لهم صدر ما يشمل مثل الكواكب الكواكب عالم اي ما يشمل حالي يعني قصدك ان تفسير العالمين اي نعم صحيح العالمين اذا كل من يكون في صدره ارادة نعم اخذ منيك اننا لا نعرف انهم صدر اننا لا نعرف ان لهم اجسام وهم من العالمين ولهم ارادة لهم ارادة فالله تعالى يعلم كل ما في صدر العالمين يعني مما يمكن ان يكون في قلبه علم او عنده علم فالله تعالى اعلم به وهنا وهنا فيه التحذير فيه التحذير من ان يكون الانسان على ضرف فيقول بلسانه ما ليس في قلبه يقول بلسانه ما ليس في قلبه فنقول له احذر فان الله تعالى اعلم بما في قلبك ولهذا انظر الى كمال الامان كعب بن مالك لما جلس لرسوص الله صلى الله هنا قدم من تبوك وقد خلف كعب بدون عذر قال اني اوتيت جدلا ولو اني جلست عند غيرك من ملوك الدنيا لخرجت منه بعذر نعم لكن ما يمكن اقول شيء ان تعدني فيه الان فيطرح من الله فيه فالإيمان قل لك ان يقدر كابب من مالك لن يقول الرسول صلى الله عليه وسلم كذا وكذا من الاعداء مثل ما فعل المنافقون لكن هو يعلم ان الله يعلم ما في قلبه وما في صدره ولإيمانه بهذا اخبر بالصدر الله ما عندي عذر اطلاق واني ما كنت احسن من هذه الغزوة اني راحلتين ضي او وليس الله اذا الشاهد من هذه الاية فاذا وذلك الله جعله من الناس تعالى بالله اذا في الاية شرف هذا خط شركي ولا خط سبب ما يعمل على خط الطبيعي هذا عدد لسبب الا هذا من خط الطبيعي الذي لسبب الا الا اذا كان والظاهر انه من هذا النوع انه من خوف الطبيعي الذي لسبب الناس اه الناس اخبره شباب هنا احنا اخبره اه انه قلنا هذا الباب يسمى كل الاقسان