لقاء[93 من 104] الحكمة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الله الرحمن الرحيم هناك شيخ بعض المحريصين على الدعوة ولكنها يجد حرج من ناحية إنكار المنكر على خصوصاً الأقارب أو بعض الفلسق من المسلمين يعني من ناحية أنها يقول هذا يجب علي إنكار
المنكر كلما رأيت هذا الشخص الذي يقع في المنكر مثلاً يدخل مثلاً في مجلس وعامتهم من الحلقين والمسبدين فهل يلزم أن ينكر هذا المنكر؟
ولو أنكر يقول أني يحصل بيني بينهم بعض الوحشة وأنا أريد كسف قلوبهم وأجي الإنكار إلى وقت آخر فهل هذا سائل؟
أو أنه يجب علي أن ينكر هذا المنكر؟
هذا طيب أقول أن الله تعالى رسم لنا الطريق قال أدعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحصنة واجهد لهم بالتي أحسن فهل من الحكمة أنه بكل ما رأيت إنساناً على ما أصيه تنصحوا؟
مثلاً حلق اللحية شرب الدخان ربما لا تجدوا على شرب الدخان يمكن إذا رأىك لم يشرب لكن حلق اللحية تعرف هذا الرجل حلقة لك فنصحته أول مرة وقلت له ثم مضى شهر أو شهران ووجدته حالة اللحية
بعد شهر أو شهرين يمكن أن أكره نعم لكن هل كل ما رأيته لو أرىه بليون مرتين أنصحه؟
هذا ليس من الحكمة لأنه سوف يمل يتعب فأنت حيث ترى أن الموعظة مكاناً عظه ولهذا يجب أن نتذكر دائماً قول الله تعالى فذكر إن نفعت الذكر ذكر إن نفعت الذكر فهذا الشر لا بد من اعتباره
أحياناً الذكر لا تم بل تضر والمقصود هو إصلاح الخلق يا أخوان المقصود إصلاح الخلق لا إطفاء الغيرة الإنسان في قلبه غيرة ويكرر كل ما أصيح لكن هل المقصود أنك تطفي غيرتك بالإنكار أو تصلح
غيرك بالإنكار؟
الجواب الثاني ولهذا نجد الطب الحس تجد مثلا الطبي يباشر هذا المريض المنتنبيح الكريه المنظر لكن من أجل المصلح تجد أنه للشق الجرح الخبيث من أجل المصلح فأنت انظر للمصلح نحن لا نستطيع
أن نحجد لأن الناس يختلفون لكن إذا كان المصلحة في الدعوة والإنكار ففعل وإلا فاسكت إلى وقت آخر ولهذا لم أول ما أمر رسول الديندار قال الله له أنذر عشياتك الأقربين هو بعد العشية هو لو
بعيد بعد الأقربين ثم بدأت الدعوة تتوسل حتى انتهت بعد أن هاج الرسول إلى قتال الأعداء