لقاء[83 من 104] تأخير البيان عن وقت الحاجة - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
شيخ ناحذي وك الله ذكر الإمام النووي رحمة الله عليه في شرحه لصحيح مسلم تحت قول النبي صلى الله عليه وسلم لما أتاه الرجل العرابي فقال يا رسول الله يعني متى أوقات الصلاة فقال صلي معنا
فصلى معهم يومين وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في أول وقت الصلاة وفي اليوم الثاني كان يصلي في آخر الصلاة فيقول الإمام النووي رحمة الله عليه أن يؤخذ من هذا الحديث أن تأخير
البيان عن وقت الحاجة أن هذا جمهور الأصوليون قد اتفقوا على هذا اتفقوا على أن تأخير البيان عن وقت الحاجة جائز من هذا الحديث فما دليل الشيخ القاعدة اللي نعرفها منك حفظك الله أن تأخير
البيان عن وقت الحاجة لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة إليه لا يجوز بمعنى أنه لا بد أن الرسول يبلغ لأنه مؤونه بالبلاغ فإذا احتاج الناس إلى ماركة الحكم ولن يبينه الرسول كان هذا
ممتنعا ضرورة أنه لا بد أن يبلغ والبلاغ الذي يتحتم هو أن تدعو الحاجة إليه أما الحديث فلس فيه تأخير البيان عن وقت الحاجة من الجائز أن يقول رسول عليه الصلاة والسلام وقت الظهر من كذا
إلى كذا إلى آخر الأوقات في خلال تقيقة واحدة لكن الرسول عليه الصلاة والسلام أحيانا نفضل التعليم بالفعل لأن التعليم بالفعل يرسق في الذهن ولا ينسى الإنسان في الغالب فلهذا أراد أن يبقى
هذا العرابي لفائدتين أولا أن نعرف الأوقات بالفعل والثاني أن يستفيد من كيفية الصلاة الرسول عليه الصلاة والسلام هنا زال الأشكال؟
نعم مش هل الأشكال الآن شيخ يعني ما دليل القول الثاني أن تأخير البيان عن وقت الحاجة جائز ما فيه أسرار قول باطل هذا ليس فيه تأخير البيان عن وقت الحاجة أنا قلت لك هذا فيه أن الإنسان
يسلق في البيان ما هو أقرب إلى التبين والرسوخ شيخ يذكر أن جمهور الأصوليين على هذا كيف أخذوا الجمهور الأصول من قونه تعالى يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإذا احتاج الناس إلى
معرفة الحكم صار البلاغ واجبا