لقاء[80 من 104] جلوس الشباب في الإستراحات وتركهم صلاة الجماعة بالمسجد - ابن عثيمين-كبار العلماء
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
الشباب موجودين في الحوش الشيخ وبينهم بين المسجد تقريبا كيلو أو كيلو لاردة ويصليوا بنفس الحوش ويقولون هل تجب علينا صلاة الجماعة مع العلم بعضهم يطلع يصلي مع العلم يطلع يصلي مع
الجماعة يعني بعضهم يصلي متفرقين يعني بعضهم يصلي الحوش بعضهم يصلي بره ثم ماذا تنصحهم يعني تذهب لوقات كثيرة بعد العصر حتى هذه عشر أو اثنائش في الليل ومجاسين جلوس عادي يعني لا يكون في
ثمرة ولا فاردة هذه الظاهرة التي يكرها السائل يقول الآن فتح الناس ما يسمى بالاستراحات عمروا أحواشا وفيها شيء من الأشجار أو النبات وصاروا يخطون إليها من بعد صارة العصر إلى منتصف
الليل أو قريبا من منتصف الليل والغالب أنهم لا يحصلون على فائدة إلا مجرد ضياع الوقت وإنص بعضهم البعض وما أشبه ذلك وقد تشتمل هذه الجلسات على شيء محرم فقط سمعنا أن في بعض هذه
المصطرحات في بعضها الدشوش الدشوش التي لا يشك أحد اليوم في أنها تدمر الأخلاق وتدمر الأديان لأنها تلتقط ما يشاهد على شاشة التلفزيون بواسطها تلتقط ما يبث في البلاد الفاسقة من بلاد
الكفر وغيرها فيكون عندهم هذا الدشوش ثم يبقون يشاهدون ما يشاهدون فيه من المفاسد والمناكر فيزدادون بعدا من الله والعياذ بالله وتسهل عليهم الأمور المنكرة لأنهم يمارسونها ويشاهدونها
ومن المعلوم أن من اعتاد على شيء إنهان عليه ويقال المثل السائر مع كثرة الإمساس يقل الإحساس فهذه المصطرحات يحصل فيها مثل هذا المسطر ويحصل فيها مسطر أخرى أيضا بترك الصلاة على الجماعة
فتجد هذا المكان قريبا من المسجد ومع ذلك لا يصلون في المسجد يصلون في مكانه مع أنه يمكن أن يذهب إلى المسجد بكل راحة ويرجع إلى المكان بكل راحة يعني ليسوا كالذين يكونون في جائرة عمل لو
خرجوا إلى المسجد تفرقوا وتوزعوا وتعطل العمل أو في المدرسة لو خرجوا الطلاب إلى المسجد لن تثروا في المسجد وأساؤوا إلى أهل المسجد الحركات أو تفرقوا إلى أهلهم ولم يصلوا يعني نحن لو
عذرنا لو عذرنا أصحاب المكاتب وأصحاب المدارس إذا صلوا في مدارسهم ومكاتبهم لم نعذر هؤلاء لأن هؤلاء عدد محصور يمكن أن يذهبوا جميعا ويرجوا جميعا فلا أعر لهم فيما نرى في ترك الصلاة في
المساجد حتى لو صلوا جماعا فإن ذلك لا يكفي عن حضور المسجد لقول النبي عليه الصلاة والسلام لقد هممت أن أمر بالصلاة فتقام ثم أمر رجلا في صلي بالناس ثم أن طريق معهم برجال معهم حزم منحطب
إلى قوم لا يشهدون الصلاة فهو حرق عليهم بوثهم بالنار إلى قوم مع أن هؤلاء قوم ربما يقيمنا الجماعة في مكانهم لكن أراد الرسول صلى الله عليه وسلم أن يحصلوا إلى المسجد وقال لرجل هنا
استأذنه في ترك الحضور قال هل تسمعوا النجاة؟
قال نعم قال فأجب فلو تبلغهم تكلخي عني بأنه يجب عليهم أن يصلوا في المسجد ثم يرجع إلى مكانهم وكذلك وجه النصيحة إلى من وضع الدش في هذه المستلاحات وأقول له اتقل لها في نفسك لا تكون
سببا لدمار الأخلاق وفساد العديان بما يشاهد في هذه الدشوش كما أني بالمناسبة أحذر صاحب كل بيت من أن يضع في بيته مثل هذا الدش لأنه سوف يخلفه بعد موته وإني أسأل واضع الدش في بيته وهو
يرى هذه المناكل التي تبث منه أسأله هل هو بهذا ناصر لبيته لأهله أو غاش سيكون جواب ولابد إنه غاش إلا أن يكون من مطبع الله على قلبه فلو يحس هذا شيء آخر لكن سيقول إنه غاش فأقوله أذكر
قول الرسول عليه الصلاة والسلام من يصرعه على رعية فمات فين يموت وهو غاش لها حرم الله عليه جنبا فأنت الآن دمت وقد وضعت لأهلك هذا الدش الذي لا يشك أحد أنه غش في البيت لأن البيت فيه
نساء وفيه صفهات من الصغار لا يتحاشون الشيء المحرم يعني لو فرد إنسان عاقب عنده هذا الدش وليست في البيت أحد ويقول أنا أريد أن أطالع ما فيه مصلحة لي أو أطالع أخبار الناس ولكن إذا جاءت
الأمور منكرة أقفلته لو قال أحد هكذا قلنا ربما يقول لا بأس به معنع على خطر أن نفسه تستدرجه حتى يقع في الهلاك وعلى خطر أنه إذا أبقي بعد موته يلثه من لا يستخدمه إلا استخداما سيئا ثم
هو لادمة يموت لذلك نصيحتي إخواني أن يبتعدوا عن هذا الدش وأن يفروا منه فرارهم من الأسد وإلا كيف يليق بالإنسان أن يأتي بشيء يدمر أخلاقه وأخلاقها أخلاق أهلي نسأل الله العافل اللهم
عافل نعم أما قضاء الوقت تعرف أن الوقت طويل من سالة العصر إلى قريم منتصف الليل لا سيما في أي من الصيف طول العصر فهو لو كان عندهم مثلا مسبح يقدرون في السباحة عندهم أشياء مثلا أحجاب
يترامرون عليها ولو بالبندقية الصغيرة التي تسمى من الحبة وكذلك السباق على الأقدام كل هذا عمل طيب نروح للنفس ثم قراءة ما يتيسر من كتب العلم النافعة أو كتب القصص النافعة أو أهم من ذلك
كله أيضا أن يقرأوا سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وخلفاء الراشدين نعم نعم