766- معنى قوله تعالى ومن الناس من يقول أمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أودى في الله جعل فتنك الناس فعذاب الله قل ومن الناس هذه جارة مجرور خبر مقدم من يقول من مبتدى مؤخر ومن في قول ومن الناس للتبعير ومن المراد بهؤلاء المراد بهم من لا يصل الإيمان إلى قرارة قلبه يقول آمنا بالله لكنه إيمان متطر كما في قوله تعالى ومن الناس من يعبد الله على طرف فإن أصابه خير يدمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجه الآية مثل هذه الآية هذا يقول آمنا بالله يقوله بلسانه لكن الإيمان لم يصل إلى قرارة قلبه فهو على شفع فيقول آمنا بالله فيمتحنه الله عز وجل بما يقدر عليه من تسلط أعداء الله عليه يمتحنه فيسلط عليه من يؤديه في الله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله وقوله فإذا أوذي في الله فيهنا للسببية أي بسبب الله أي بسبب الإيمان به وإقامة دينه إذا أوذي فيه جعب ويجوز أن تكون فيها الضرفية على تقدير فإذا أوذي في شرع الله أي إذاء في هذا الشرع الذي تمسك به فإذا أوذي في الله جعل محلة من العراض الجزم جواب إذا لأن إذا أوذي في الله جعل بمعنى صير فتنة الناس أي فتنة الناس له وذلك والمراض بالفتنة هنا الإذا وسماه الله تعالى فتنة لأن الإنسان قد يفتتن بهذا الإذا فيصد عن سبيل الله كما قال الله تعالى إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لِمْ يَتُوبُوا بماذا يبتنونهم بالإذا حتى يصدوهم عن دين الله فهنا فتنة الناس أي إذاءهم الذي به ابتتنون وإضافة الفتنة هنا إلى الناس من ذات إضافة المصدر إلى فاعله إلى فاعله طيب جعل فتنة الناس كعذاب الله ومعلوم أن الإنسان يفر من عذاب الله بموافقة أمر الله فليس كذلك الإنسان يفر من عذاب الله بماذا بموافقة أمر الله حتى لا يقع في العذاب فهذا يجعل هذا الإذاء كعذاب الله فيفر من إذائهم بموافقة أهوائهم وأمرهم جعلاً لهذه الفتنة مثل العذاب فحينئذ يكون قد خاف هؤلاء كخوفه من الله لأنه جعل إذاءهم إيش كعذاب الله ففر منه بموافقتهم وحينئذ يكون المطافقة الآية للترجمة راهرة جداً حيث جعل هذا الغدل الذي أوده الله جعل هذا الإذاء لمنزلة عذاب الله فخافهم كما يخاف من الله عز وجل فوافقهم كما يوافق أمر الله لخوف منه جعل فتنة الناس كعذاب الله واضح الآية أولاً أمي باب طيب إذن الآية مطابقة للترجمة كمان المطابقة أنه خاف الناس كخوفهم من الله فوافق أمرهم مخالفاً نعم لله عز وجل