لقاء[73 من 104] حكم السهر في مراجعة العلم ثم ينام عن صلاة الفجر - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن.
فضيلة الشيخ هناك أشخاص يعني مطلبة العلم يسهرون في الليل أحيانا في الصلاة أو في المذاكرة ويضيعون صلاة الفجر ومن نسحتهم أطاك بالحجج أن الرسول كان يعني آخر مرة يعني فاتل صلاة الفجر
يعني يعطيب أدلة يعني ما يدل ما يعطيبها.
لهذا غرض يعني من الغرض أن الإنسان يبقى ساهراً في الليل بتهجد أو بمراجعة علم ثم ينام على صلاة الفجر هذا غرض عظيم وأما ما استدلوا به في أن الرسول فاته صلاة الفجر فهذا كان في سفر
وكانوا قد نزلوا في آخر الليل وقالوا من يرسد من يرقب لأن الفجر فاعتمد بلا رضي الله عنها على ذلك ولكن هناك أخذه الله لي أخذه.
وهذا ليس كالإنسان الذي يجعل هذا عادة يعني أننا قد نعلم بمثل الإنسان في ليلة من الليل سهر نعم بعمل أو بغي عمل أو أرق منى ثم نام حتى طرعة الشمس هذا يعظم لكن كون يتخذ هذا عادة فليس
بمعذوق ولا يحلوه ثم الواجب على الإنسان إذا استدل بالقرآن أو بالصنة الواجب عليه أن يكون الدليل مطابقاً للحال التي استدل به عليها.
فإن لم يفعل كان محرفاً للقرآن والصنة ومنزل للقرآن والصنة غير منازلهم.