لقاء[70 من 104] حكم الغيبة بقصد النصيحة - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
يا شيخ فر الله لك كيف نجمع بين نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الغيبة ونهيها عن سبب الأموات وبين قوله ودبت وقوله أنتم شهداء الله نعم الجمع بينهما أن ما قال على الصحابة رضي الله
عنهم حين أثنوا شرا على إحدى الجنازتين وخيرا على الأخرى هو مجرد الخبر الذي وقع تصديقه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم والقصد منه التحذير والغيبة وهي ذكر الإنسان بما يكره ليست
حراماً في كل حال في بعض الحيان تكون حراماً وفي بعض الحيان تكون مباحة وفي بعض الحيان تكون مطلوباً أليس فاطمة بن فاطمة بن فقيس جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تستشير في أبي جهن
وأبي صفيان ووسامة بن زيد كلهم خطبوها فقال لها أما أبو صفيان فرجل شحيح وأما أبو جهن فضراب للنساء إنك حيوسان ومعلوم أن وصف أبي صفيان في غيبته لأنه رسول الشحيح غيبة وكذلك وصف أبي جهن
بأنه ضراب للنساء أو لا يضع العصى ناتقه هو أيضاً غيبة لكن فيها مصلحة فالغيبة في بعض الحيان تكون مطلوبة وبعدها تكون مباحة قد يقصدوا بها مجرد التعريب مثل الأعراض والأهمش وماش بلاء من
العلماء المحدثين الذي تسمعهم في الأسانية كثيراً هذه مباحة لأنه يقصدوا بها إيش؟
التعريب وإذا قصدوا بها النصيحة صارت وأذنة فهذا الذي ذكروا الصحابة والجلاء عنهم يريدون بذلك الإخبار عن ما حصل للتحليل منه إن كان شراً وتريبه إن كان خيراً لا.