لقاء[67 من 104] حكم الهم بالحسنات والسيئات مع اعدم العمل بها -ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وردت بعض النصوص الشرعية تدل على أن من هم بالسيئة ولم يعملها تكتب له حسنا ونصوص أخرى من هم بالسيئة ولم يعملها لا تكتب له فكيف يعني التوفيق نعم الهم بالسيئة في الواقع له أقسام الاسم الأول أن يهم بالسيئة ويعمل لها ولكن الحال بينه وبينه فهذا يكتب عليه وزره قول النبي صلى الله عليه وسلم إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل هو المقتول في النار قالوا يا رسول الله هذا القاتل فما بالمقتول قال لأنه كان حديصا على قتل صاحبه الثاني أن يهم بها ثم يدعها لله عز وجل فهذا تكتب له حسنا لأنه في الحديث الذي أشرت إليه قال الله تعالى إنه إنما تركها من جرائي أي من أجل الثالث أن يهم بها ثم يدعها لا خوف من الله ولا أعزن عنها لكن طابت نفسنا فهذا لا له ولا أعلم النزام بالقصد لأن الرجل لم يتركها لله حتى يؤجر ولم يتركها أجزنها حتى يؤجر فهذا لا شيء عليه ولا سلام شكرا