لقاء[65 من 104] حكم ذكر قصص التائبين من المعاصي مع تفصيل ما كانوا يعملونه-ابن عثيمين-كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

شيخ أزاك الله خير فيه هناك رسال كثيرة يذكر فيها أخبار الطائبين والتائبات وكذا ويكون فيها أيضا فيها شيء من التفصيل بالنسبة للتائبات خروجها مع الرجل وكذا ثم تاب الله عز وجل عليه هل من المستحسن أن يطلع عليها الأولاد والزوجات هذه الأخبار أو أن تحجب عنهما الذي أرى وجوب حجمه وأرى أن الذي تابت لا يجوز لها أن تبوح بذلك ولا يجوز لأحد من الشرخان لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل أمة معافى إلا المجاهرين أو المجاهرون قال منهم؟ قال الرجل يذنب فيصبح يتحدث لما فعل أي فائدة لنا أن نقول هذه فتاة خرجت مع شائر وفعل بها ثم نريمت وتابت ألسى هذا يوجب أن يهون الأمر في نفس السامعين والقارئين أسأله ولهذا نرى أن هذه الاشتهاد خاطئ جدا غلق ولا يجوز هذا الشيء وأما ما ذكر الله تعالى خطيئة آدم وتفصيلها وما أشب ذلك فهذا ذكره الله عز وجل وله أن يقع لما يشاء أما نحن نفضح عبادة الله ثم نوجب أن نهول هذا الأمر لهم أتدرون أن هذا الأمر أول ما يسمعه الإنسان أمرأة خرجت مع شخص وفعلها يستعظم جدا جدا كوش جلده يقل شعر فإذا صار بين أيدي الناس يقرأ هان جدا وهل كل مرأة تفعل هذا الشيء يمن الله عليك التوبة ربما تفعله ولا أعتقده ولا تتوبة ولهذا أرى أنه إذا رأيت مث هذا فقص الورقة التي كهذه القصة وإلا تمسها كلها طمسا تاما والحمد لله لو فات عليك خمسة ريالات المزيل هذا ما يضع لك شيء نعم