764- معنى قوله تعالى فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين / كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال الله تعالى فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمِكْتَدِينَ عَسَى بِيش مَعنَاهَهَا؟
تَحْتَى الْتَعْذِينَ مَعنَاهَا التَّعْذِينَ ولهذا قال ابن عباس رضي الله عنهما عَسَى مُنَ اللَّهِ وَاكِبَهُ لكنها جاءت بصيرة التردي لألا يأخذ الإنسان الغرور الغرور بأنه حصل على هذا
الوصف فلهذا قال فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ السَّبِينَ حتى لا يضطر الإنسان ويقول خلاص أنا أخو من بالله ولا من الآخر وأخو من الثلاثة وأعدل الزلاثة ولا أخذ إلا الله فإذا
أنا مهددك نعم وهذا كقوله تعالى إلا المتضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا أهترون سبيلا فأولئك عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُ وكان الله رعبون ورقون ونحن نعلم
أنه سبحانه وتعالى لا يكلف نثلا إلا وسعى والذين لا يستطيعون حيلة ولا أهترون سبيلا يعدقون لا ولهذا عسى تكل التعليم بالنسبة للخبر الله عز وجل إلا أنها مع ذلك جاءت بصيغة الرجاء لألا
يأخذ الإنسان الغرور ويغتر وهذا من حكم بالقرآن وبلغته طيب الشاهدين هذه الآية قوله ولم يخشى إلا الله لم يخشى إلا الله ولهذا فلا تخشون الناس وخشوه وهذا من علامات صدق الإيمان أن يكون
الإنسان ما يخشى إلا الله في كل ما يفعل وفي كل ما يقوم وإذا أردت أن تصحح هذا المسير فتأمل قول رسول عليه الصلاة والسلام واعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا
بشيء قد كتبه الله لك ولو اجتمعوا على أن يدرك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله عليك فأنت تسبق المعامل مع الله عز وجل يحصل لك الخير في الدنيا والأرض اشتركوا في القناة