لقاء[53 من 104] عن الخشوع والحركات في الصلاة - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الشيخ أحسن الله إليك إذا كان الإنسان في صلاة نافلة وهو يقرأ قوال الصور فنسي بعض الآيات وأمامه مصحف فهل له أن يأخذ المصحف لكي يراجع ما فاته من القراءة أم يقف عند الآخر قراءة ويركع
لا بأس لهذا ولا حال مجمع يصلي وحده نافلة فإنه إذا أشكل عليه آية هو المصحف قريب منه فلا بأس أن أخذه وينظر لأن هذا لحاجة لحاجة ومصلحة تتعلق بالصلاة ولا بأس أن يبقى القراءة ويركع لأنه
أحيانا إذا ركع تذكر الآية التي نسيها فلا بأس أن يركع ثم ينتذكرها فذلك المطلوب وإن تذكرها قرأ بما فيسرها ولعلنا في هذا المقام نذكر أحوال الحركات في الصلاة الأصل فيها أنها مكروهة لأن
الإنسان واقم بين يده الله عز وجل والله تعالى ينظر إليه ويعلم ما في قلبه ويسمع ما يقول فلا تتحرر لو وقفت عند ملك من الملوك لرأيت من الأدب أن لا تكثر العبث أمامه فكيف وأنت بين يده
الله عز وجل فالحركة الأصل فيها أنها مكروهة لكنها تنقسم أيضا إلى غير المكروهة تكون مباحة تكون واجبة تكون مسنونة تكون محرمة فهذه خمسة أحكام تكون واجبة إذا توقف عليها صحة الصلاة
فالحركة واجبة إذا توقف عليها صحة الصلاة صارت الحركة واجبة مثال ذلك أتاك الشخص وأنت تصلي إلى جهة ما وهو أعلم منك بالجهة فقال إن القبلة على يملك فالإنحراف هنا الأخ مش حكم للإنحراف
واجب لأن لا يمكن استقال القبلة لا تصل الصلاة إلا بالاستقال القبلة وقد علم المصل الآن أنه إلى غير قبلة فيجب أن ينحرف ولهذا لما جاء أهل قبائل رجل وأخبرهم وهم صلوا الفجر أن القبلة
الصرفة إلى مكة إلى كعبة استداروا فاستدبروا ما كانوا مستقبلين له في الأول طيب لا ذكرت أن على غطرتك نجاسة وأنت تصلي الحركة هنا واجبة يجب أن يخلع لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما
أخبره جبريل أن فين عليه قذرا خلعه ما وهو يصلي أشغلتك الحكة أشغلتك هل تحكها لتبرد وتقبل على صلاتك أو تبقى في نزاع معها نزاع قلب ما هو نزاع بدل ها أي ما أحسن الحكة هو الأول الحكة
وتبرد هذه الحركة إما مباحة وإما مستحبة لأنها لكمال الصلاة إن فرج أمامك فرجة في الصد هل تتقدم إليها أو لا أتقدم إليها هذه حركة لكنها مستحبة لما فيها مسد فرج وإتمام الصفوف تكون
الحركة مكروهة نعم إذا لم يكن لها سبب مثل بعض الناس الآن تجدون صلي اتحرك صلح الغطرة صلح القلم صلح الساعة بعضهم ينظر لها الساعة ويصلي وبعضهم يكتب ويصلي لعله يتذكر حاجة ذكرها في صلاته
ويخشى أن ينساها مرة ثانية فيكتبها لأن لا لأن لا ينسى هذا عبث عبث لا جاربها فتكون حركة بهذا مكروه طي سقدت أثرته ويصلي لو مضى في صلاته لم يتأثر لكن أحب أن يأخذها ويلبسها له ذلك نعم
له ذلك لأن هذا مباح يعني عمل مباح وإن كانت الصلاة تتم بدونها لكنه يحب أن يكون على أكمل ما يكون للنباس إذن الحركة تنقسم إلى خمس أقسام وكلما كان إنسان ساكن القلب ساكن جواره فهو أكمل
بصلاته نعم