لقاء[51 من 104] عن المواعظ الإنشائية - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

لو وجد داحية يكثر في محاضراته أو خطبه من الكلام الإنشائي مجرد عن كتابه السنة فهذا يكون عليه ما أخذ لأن أصل كلامي يعد من كتابه السنة مثل قوله كيف بك لو حوصفت وكيف بك لو دخلت مثلا تحت القبور وقوله وطب الله وكذا لكن مجرد ذكر نصوص آيات القرآن أو نصوص كتابه السنة يكاد يكون مجرد عنه وعرضته كلها فلذا يعد عليه ما أخذ ولا شك أن الإنسان إذا خطب خطب المؤثرة ولو من إشائه الخاص لكنها لا تعدو ما جاء بالكتاب السنة فإنه مفيد وليس عليه ما أخذ يعاب عليه لكن ربطه ذلك بالقرآن والسنة أحسن وأفضل أو لفائدة الأولى أن يعرف الناس أن كلامهما بيجي على دليل من كتاب السنة والفائدة الثانية أن يربط للإنسان الناس بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى الله وسنة رسوله وأضرب لك مثلا أنه يوجد مثل في كتب الوعاب كلمات تؤثر ويبكي الإنسان منه ويحشى قلبه كما يوجد في التفسر لابن الجوزي رحمه الله وغيرها وإذا قرأ عليه القرآن في هذا المعنى نفسه لم يتأثر تعثره بكلام هذا الكاتب وذلك لأن القرآن لا يذكر في وعض هؤلاء الوعذين ولهذا نرى أن الإنسان أفضل له أن يجمع بين الحسنين فيأتي بالكلام المؤثر من قوله ويأتي أيضا بما يتضمنه الكتاب والسنة من كلامه لأهو مادا مادا ما أتى بمعناه فهو ليست بعيدا عنه لكن كون فيهاتي بالمعنى والأفضل أحسن إن شاء الله يجيب معا