لقاء[38 من 104] كيف يمكن للإنسان صد نفسه عن المعاصي؟ الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الحمد لله والسلام على الفضيل الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك سلام عليكم وبركاته هناك يا رضي الشيخ بعض المعاصر المستحكمة في النفوس فكيف يستطيع الإنسان إخراجمة هذه الذنوب
والمعاصر من نفسه وكيف يكون صادقا مع الله سبحانه وتعالى وكيف يعني يكون صادقا في طلب العلم والتوجه إلى الله عز وجل وأدعو الله عز وجل لنا أن يوفقنا للطاعة وللعلم لا شك أن هذا سؤال
يرجع للنفوس لكنه يرجع من نفوس عندها شيء من القنوط والإنسان يجب أن لا يقنض من رحمة الله وأن لا يقس وأن يكرر الدعاء لله عز وجل والافتقار إليه وسيجد الثمرة قريبة لكن كل الإنسان يستعظم
ما عنده من الذنوب والإعراف والغفلة ثم يقول متى أكون صالحا هذا هو الدعو الوحيد فالواجب على الإنسان أن لا يعص من رحمة الله وأن يقبل على الله عز وجل بقدر مستطاع يحاول ربما أنه يريد أن
يقبل على الله لكن الشيطان يصرفه فليحاول مرة بعد أخرى حتى يستقيم وأحسن شيء هو محاولة إحرار القلب في الصلاة هذا هو المهم يعني إذا قدرت على أن تحذر قلبك في الصلاة كلما صليت فأعلم أن
هذا فتح بها الخير لأن الله قال في القرآن الكريم أقم الصلاة يعني إفعلها مستقيمة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والنكر فإذا قمت الصلاة تماما فأبشر بالخير وقال تعالى والسعين بالصبر والصلاة
على كل شيء ما هو على ملمات الدنيا فقط على كل شيء فأوصي هذا الأخ الذي يتعارم الذنوب في نفسه وربما يلأس من رحمة الله عز وجل أوصيه بأن يبعد هذا الوهم عن نفسه وأن يحاول بقضي ما يستطيع
إقامة الصلاة على وجه المطلوب فإن هذا هو الدواء وهذا هو النفتاح ونسأل الله لنا ولكم السلامة نعم كذلك أيضا طلب العلم يقبل إقفاله حقيقيا ولا يأس لأن بعض الناس إذا بدأ بالعلم وورع أنه
صعب تمثل بقول الشاعر إذا لم تستطع شيئا فدعهم وجاوزهم إلى ما تستطيع نقول هذا غلق بل أصبر صابق ورابط واتق الله أربع وصائل يا أيها الذين أعلموا أصبروا وصابقوا وهذا أشد من الأول
ورابطوا وهذا أشد واتقوا الله لعلكوا تفدهم وكم من الأناس طلبوا العلم وهم كبار لكن جدوا واشهدوا وافتقروا إلى الله وليتوا إليه عز وجل وحصلوا خيرا كثيرا ذكر لبعض الإخوة وعندما رأيتها
أن ابن حزم رحمه الله وهو من العلماء المشهورين الكبار دخل يوما المسجد فجلس فقال له بعض الحاضرين في المسجد قم صلى ركعتين فقام وصلى ركعتين ثم دخل مرة بعد العصر فقاموا يصلي فقال بعض
الحاضرين لا تصلي هذا وقت مهي فقال سبحان الله ما هذا الجهل إن قمت أصلي قالوا لا أصلي وإن جلست قالوا صلي معنى ذلك أنه ليس أنجلي ثم بدأ يطلب العلم حتى حصل مع أن القول غاجح أن الإنسان
إذا دخل المسجد في أي وقت فإنه لا يفلس حتى يوصل إلى ركعتين لأن هذا السبب والنوافل التي لها سبب ليس عنها وقت نحن