لقاء[30 من 104] مفهوم الرياء - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بعض العلماء يقسمون غياء إلى رياء شرك ورياء إخلاص قد روي عن الفضيل بن عياد قوله أن من فعل الطاعة من أجل الناس فهو رياء ومن ترك الطاعة خشية الرياء فهو رياء أو كما قال هو شرك فهو شرك فما معنى التخسيم وما صلته بقول الفضيل بن عياد خفضكم الله الغياب الرقيق هو أن يعمل الإنسان من بعده ليراه الناس ليمدحوه عليها وليس له نية أن ينتفع بها الآخر وإنما يريد الذكر والشهر بين الناس هذا هو الرياء لكن يقال حمانا الرياء وسمعه فالرياء لما يفعل والصمع لما يسمع ثم إن الرياء قد يكون شركا أكبر وقد يكون شركا أصغر على حسب ما قام في قلب الفاعل فمن فعل عباده لمجرد الرياء فقط فهذا مش شركا أكبر لأنه لم ينو الله تعالى إخلاقا وليه تقرب إليه إنما يريد التقرب إلى الناس فقط ومن كان يريد الله عز وجل لكن يحب أن يراه الناس حتى يندحوه فهذا الشرك هذا الرياء ولا يصل إلى الشرك الأكبر ولهذا تجد في تعبير من قيم رحمه الله للشرك الأصغر أنه يقول ويسير الرياء وهذا يعني أن الكثير الرياء أكبر من ذلك ولكن إذا حدث لإنسان الرياء في عباده ثم دافعه ولم يركن إليه فهذا لا يطلق الرياء بل يكون مجاهدا له أجر على العبادة وأجر الجهاد جهاد النفس عن الرياء لكن من لم يطرع على قلبه الرياء مطلقا أفضل كما جاء في الحين الصحيح الماهر للقرآن مع الكرام البررة مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن ويطلع تحميه وهو عليه الشاق طلعه أجرم أفهمت إذن الرياء الخالص هذا الشرك أكبر والرياء المشروف بإخلاص إذا عز وجل هذا الشرك أصغر والرياء الوارد على القلب إن استرسل معه الإنسان فقد وقع في الشرك أصغرها أو أقدم وإن حاول تخلصا منه ودافعه فإنه لا ضد نعم