لقاء[29 من 104] من تاب بعد شبابه تفوته فضيلة شاب نشأ في عبادة الله - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
طيب سوالة خير يا شيخ بالنسبة لنبي صلى الله عليه وسلم في السبع الذين يظنهم الله في ظله وشاب النشاء على عبادة الناس سبحانه وتعالى في طاعة الله هناك شباب يعودون لله سبحانه وتعالى في
السنة الخامس والعشرين في السنة الرابعة والعشرين يعني يكون بعد البلوع يعني في ضياع ويكون قد عصر الله سبحانه وتعالى وقد يكون تارف للصلاة فبعد هذا السن يرجع لله سبحانه وتعالى ويكون من
عباد الله سبحانه وتعالى هل يكون داخل هذا الحديد ينظر للسن السن عندهم درجات سن الشباب سن القولة وسن الشيخوخة وسن الهرم فيرجع إلى هذا فالذي في الخامس والعشرين لا زال في الشباب ولكن
مع ذلك لو فرض أنه لم يستقن إلا بعد الثلاثين فإن الله تعالى يقول في كتابه كل الذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حضرنا الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى
أثاما يضعف له يدابه من القيامة ويخلط فيه مهانا إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله صياتهم حسنا وكان الله أفور رحيم فهؤلاء الذين تابوا بعد أن كبروا وعملوا عملا صالحا
يبدل الله صياتهم حسنا ويكتب لهم إن شاء الله ما يكتب لغيرهم وإذا قدر أنه لم يكن كذلك فقد فاتوا خصلة من الخصال التي توجب أو التي يكون بها ظل الله عز وجل فلا تفتل الخصال الرخا