لقاء[20 من 104] نصيحة الشيخ حول ظلم الكفلاء للعمال - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

سؤالي هو أن كثيرا من العمال الذين آتوا الخدمة في هذه البلاد يخالطون أن يعملون معنا في المدارس ومساجد وكثيرا ما تبخس حقوقهم وقد تؤخر رواتبهم الشهرة الكثيرة حتى أن بعضهم أراد الحج في هذه السنة فأبى كفلاؤهم إلا أن يوقعوا على استلام رواتبهم لمدة عشرة أشفر وتزيد سؤالي هو ماذا يجب علينا في إنكر هذا المنكر وهل تضع بمامنا إلى بلغنا المسؤولين الذين من قبل الفكومة نعم الواقع نسأل الأخ هذا سؤال مهم لأن الذي يقع فيه من الكفلاء كثيرون وما أكثر الشكاوي التي ترفع إلينا وإلى غيرنا في هذا الموضوع والحقيقة أنها ظاهرة خطيرة يخشى أن نصاب بنقمة من الله عز وجل تعم الصالح والطالح لأن بخس الناس حقوقهم أرسل الله تعالى رسولا من أجل إزالة هذا البخس وهو شعيد ولا تبخس الناس أشياءهم ولا تفسدوا في الأرض بعد أسلاحها وبخس الناس أشياءهم فساد في الأرض فساد يعم الصالح والطالح فيجب علينا جميعا نحو هذه المشكلة يجب علينا أمران نصيحة الكفير وتخويفه من الله وأنه قال له استمع إلى قول رسول عليه الصلاة والسلام فيما رواه عن ربه أن الله قال ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة رجل أعطابي ثم غدر ورجل باع حرا فأكل ثمنه ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم نعطيه أجرا فنناصره نناصر هذا الكفير ونخوفه بالله عز وجل فإن التعض بوازع الإيمان وواعظ القرآن فهذا ما نريد وهو أحسن من أن يتعض بربع السلطان فإن لم يرتدع وأصر على بخص هذا العامل الفقير حقه فإنه يجب علينا أن نرفع الأمر للمسؤولين وأن ندلي بشكايتنا وشهادتنا لنا الحق أن نشكو هذا الكفير الذي أضاع حق مكفوله لأن نخشى أن تعمل عقوبة هذه المصائب فنشكو ونشهد على أن هذا الكفير أضاع حق هذا المسكين الذي ترك أهله ووطنه وأصحابه ليعيش هو وأهله ثم يأتي هذا الرجل الظالم فلا يفيه حقه وعلى الحكومة أن ترجع مثل هذا الكفير رجعا زاجرا يزجره وأمثاله حتى لو باعت ممتلكاته لتوفي هؤلاء الفقراء الذين أضاع حقوقه لأنه إذا ضعف الوازع الإيماني وجب أن يقوى الرادع السلطاني إذ أنه إذا ضعف الوازع الإيماني والرادع السلطاني تفلتت الأمور ولا قديس الحقوق فنصيحة لهؤلاء الكفلاء أن يتقوا الله عز وجل وأن يخشوا الله عز وجل وأن يعطوا هؤلاء حقوقهم وما نذر فلعل يوما من الأيام يأتي ويكون هذا الكفيل مثل هؤلاء مكفولا فإن الناس في بلادنا هذه قبل عشرات السنين كانوا يذهبون إلى الشام وإلى العراق وإلى الهند يطلبون لقمة العيش لأنهم فقراء ولولا أن الله منا علينا بمنابع هذا البترول لكنا أسوأ حالا منه فليتقوا الله عز وجل وليعطوا هؤلاء حقوقهم قبل أن يموتوا فتأخذ حقوق هؤلاء من حسنات هؤلاء فإن بقي من حسنات الكفلاء وإلا أخذ من سيئات المكفولين وطرح عليهم وطرحوا في النار وليات بالله هذا كلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما أني أنصر إخوان المواطنين المؤمنين الذين عندهم غيره على إخوانهم وعلى بلادهم أن يناصحوا هؤلاء الكفلاء فإن لم يفد فيهم النصح شيئا فليرفعوا أمرهم إلى الحكومة وليطلبوا من الحكومة بإلحاح أن يعاقب هؤلاء الكفلاء معاقبة شديدة تردعهم وأمثالهم لألا تحيط العقوبة بنا وبهم نعم