760- معنى قوله تعالى فلا تخافوهم / كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ولهذا قال عز وجل فلا تخافوا لا ناهية لا تخافوهم الضمير عد على من ألها على أولياء السيطان فلا تخافوهم وهذا النهي للتحيي بلا شك يعني بل أمروا فيما أمرتكم به وفيما عدت عليكم من الجهاد
ولا تخافوا هؤلاء وإذا كان الله تعالى معرف الإنسان فإنه لا يعرفه أحد لكن نحتاج للعقوة إلى صدق النية والإطلاق والتوقف الأكسان ولهذا قال إن كنتم مؤمنين فلا تحاقوهم وقوموا بما أوجدت
عليكم وعلم من هذه الآت الكريمة أن الشيطان وساو سيرطيها في قلب بني آدف منها التخويف من أعدائهم وهذا ما وقع فيه كثير من الناس فريثة لأعداء الله حيث كانوا يخافونهم كخوف الله بل ربما
أشد من خوف الله وكانوا فريثة لأعداء الله وأوداء الشيطان وإلا لو اتكلوا على الله عز وجل خافوا الله قبل كل شيء فكان الناس يخافونه ولهذا يقال في المثل من خاف الله خافهم كل شيء ومن
اتقى الله اتقاه كل شيء ومن خاف من غير الله خاف من كل شيء نعم فالإنسان يجب عليه أن يكون معتمدا على ربه صلى الله عليه وإياهما لها قال إن كنتم مؤمنين وكلما من آية الكريمة أن الخوف من
الشيطان وأولياء منافل للإيمان ولكن هل هو منافل لكماله أو منافل لأصله؟
على حسب الحال إن أدى إلى ما خسرت فهو منافل لأصل إيمان وإلا فهو منافل لكماله