لقاء[3 من 104] هل يحاسب الإنسان على ما يحدث به نفسه؟ الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ذات الشيخ هل الإنسان مؤاخد على ما يجد في نفسه من وسائل الشيطان الإنسان لا مؤاخد على ما يجد في نفسه من وسائل الشيطان أبد بقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت
به أنفسها ما لم تأمن أو تتكلف وقد شكل صحافة رضي الله عن ذلك إلى الرسول عليه الصلاة والسلام فأمرهم أن يستغيروا بالله من الشيطان رجيم وأن ينتهوا عن هذه الوساوس والإنسان إذا إن قادل
الوساوس فإنه على خطأ لكن يجب أن يقول لنفسه هل أنا أعتقد هذه الوساوس الجواب لا يعتقد أبدا فليحاربها رات المحاربة إذن يجب أن يعدد عنه ما دامت غير مستقبلة في نفسه ويعلم أنه لو أن أحدا
من الناس قالها لقاتله عليه إذن يعدد عنه ولا تضر ويمضي في إدحاله لو شك في الطلاع شك في نوضه شك في الصلاة شك في ما هو أعظم من ذلك فلينتهي عن هذا ويعظم ولا يضره شيء وهذه من نعمة الله
زوجها أن الله سبحانه وتعالى جعل لنا ساعة ورجا ومخرجا من هذه الوساوس ثم إني أقول لك إن هذه الوساوس إنما تعرض لمن عنده يقين وإيمان راسع لأجل أن يتزحزح عن يقينه إلى الشك والشيطان لا
يأتي الإنسان الذي يقلبه خراب لأنه منتهي ولهذا قيل لابن عباس أو ابن مسعود قيل له إن الهود يقولون نحن لا نوسوس في صلاةه والمسلمون نوسوسه فقال صدق لا يوسوسون في صلاةه وما يصنع الشيطان
بقلب خراب خراب خراب يقبلون على صلاةه ولكنها غير مقبولة عند الله ولا يمكن أن يفكر على الصلاة اللي هو فيها ولا وسوس لكنه خراب أما المؤمن الراصخ الإيمان فهو الذي يتسلط عليه الشيطان
ولذلك اربط نفسك الآن عندما يأتيك الشيطان في الصلاة ثم تذكر وتقبل على صلاةه يجي يفتح عليك باب من ثاني قل لا لا إذا ضبط نفسك وانتبهت فتح عليك باب من ثاني وهل ومجبه معك دائما في
الصلاة إذا كفيت نفسك عن هذه الوساوس راح يفتح ثاني نعم إلى أن تخلص من الصلاة لكن يحرص على أن يكون أول الصلاة وآخر الصلاة مضبوطا فلعل الله أن يأطل لك ما بينهم كما جاء في الحديث بمن
استغفر الله في أول نهار وآخره أن الله يأطل له ما بينهم نص الله منه وياكم نعم