759- معنى قوله تعالى إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه / كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وَلَبَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى:
إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ وَخَوِّهُ أَوْلِيَاءُهُمْ فَلَا تَحَافُوهُمْ وَخَافُوهُمْ مش اللي قبل الآية؟
الذين قال لهم الناس من الله الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فأخشأهم فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونمن وكيل فانقلبوا بنعمة من الله أصباد للم يمسسوا مسوف واتبعوا ردوان
الله والله له فضل العظيم إنما ذلك المشيطان إنما هذه أداة حصر والمشار إليه من خوف المشركين وقولوا إنما ذلكم ذا مبتدى والشيطان يحتمل أن يكون خبر المبتدى وجملة خوف حاد من الشيطان
ويحتمل أن يكون الشيطان صفة لذلكم نعم أو عط ضيان ويخوف خبر المبتدى يخوف خبر المبتدى ومعنى الآية ما هذا التخويف الذي حصل إلا من شيطان يخوف أولياءه يخوف هذه تنصر مفرولين المفرول الأول
محذوف والثاني موجود تقدير الأول يخوفكم أولياءكم يخوفكم وأولياء هي المفرول الثاني ومعنى يخوفكم أن يوقع الخوف في قلوبكم منهم وأولياءه أي أنصاره الذين ينصرون الفحشاء والمنكر كل من
ينصر الفحشاء والمنكر فهو من أولياء الشيطان لأن الشيطان يأمر بماذا؟
بالفحشاء والمنكر فمن نصر الفحشاء والمنكر فهو من أولياء الشيطان ثم قد يكون هذا النصر في التوحيد وما يتعلق به يكون عظيما وقد يكون فيما دون العلم وقوله يخوفكم أولياءهم مثال ذلك ما وقع
فيه حيث قالوا إن الناس قد جمعوا لكم فخشوهم لماذا؟
ليصدوهم عن واجب من واجبات الدين وهو الجهاب في سبيل الله فهم يخوفونه بهذا ومثل ذلك أيضا ما يقع في نفس الإنسان عندما يريب أن يأمر بمعروف وينهى عن نكر فيخوفه الشيطان ويقول إنك إذا
فعلت كذا حصل عليك كذا وكذا ليصدوهم عن هذا الأمر ومنه أيضا ما يقع في قلب التاعي إذا أراد أن يبين الحق فيقع في نفسه أنه إذا بيّنه يعتدي عليه في الحسن عند ذلك ولا يبين الحق والحاصل أن
الشيطان يخوف كل من أراد أن يقوم بواجب يخوفه من مغفته ويقول إنه يجب أن تقول لنفسه إذا أرقى الشيطان في قلب فهذا الأمر يجب أن تقول لنفسه كم من داعية إلى الله صدع بالحق ومات على فراسه
وكم من جبان قتب قتب ليس كذلك؟
خالد بن وليد رضي الله عنه من أستع الناس وأستهم إخداماً نعم ودخوناً في المعارك والميابين القتاب ومع ذلك مات على فراسه فليس الإخدام على كلمة الحق وعلى قول الحق هو الذي يدني الأجل
وليس استقود هو جبن هو الذي يبعد الأجل فأنت ما دام هذا الأمر واجباً عليك أوجبه الله عليك وأنت في مقام يجب عليك أن تفعل أو تقول لا يجوز لك أن تفعل لا من السيطان ولا من أولياء الشيطان
وإلا فإن الشيطان يخوض من قداء تي وسدى عليك يسطى عليك يفعل كذا يفعل كذا لكن لا يهمهم ما دمت قائماً بأمر الله فرض أن الله تعالى مع الذين اتقوا والذين هم يهمهم سينصرك الله ويعجده
ومعلوم أن حزب الله هم الغالبون