لقاء[1 من 104] وصية في نهاية العام - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإعسان إلى يوم الدين أما بعد فهذا هو اللقاء الثالث والتسعون من لقاء باب المفتوح والذي يتم يوم الخميس
الخامس والعشرين من شهد الحجة عام خمسة عشر واربعين أتنو ألف وحيث أن هذا اللقاء هو آخر اللقاء في هذا العام وأنه آقب مرسم الحج فإننا نهنع أرسنا وإياكم بما من الله به على المسلمين في
هذا العام من الحج الهادئ الذي تم فيه أداء النصر على الوجه الأتم وعلى أكبر راحة ولله الحمد لا من جهد الجو والتقص حيث كان باردا في الليل ومقبولا في النهار ولا سيما في يوم عرفة حيث
أظل الله مسلم سبحانه وتعالى بالأمام ثم أننا نشكر الله سبحانه وتعالى أن ننضينا من أعمارنا عاما كاملا نرجو الله سبحانه وتعالى أن نكون فيه قد استفدنا منه وانتازنا فرص العمر العمر وذلك
لأن العمر لحظات ودقائق وأيام تمضي سريعا وتزور جميعا والسعيد من أمرها في طاعة الله عز وجل وليس للإنسان من عمره إلا ما أنضاه في طاعة الله أما ما لم ينضيه في طاعة الله فهو إما خساءه
وإما عقوب وإثمه فالناس بالنسبة لزمانهم وانقسمون إلى ثلاثة ساعة قسم أمضى زمانه في طاعة ربه حتى في العادات التي اعتادها من أكل وشرب ولباس ونقول وخروج وغير ذلك إذا ابتغى به وجه الله
أتابه الله عز وجل لقول النبي صلى الله عليه وعلى وسلم لسعد بن أبي غرقاص واعلم أنك لن تنفق نفغة تبتغي به وجه الله إلا أجرت عليها حتى ما تجعله في فن امرأته فهؤلاء هم الرابحون الذين
استغلوا الوقت ولم يمد عليهم ساعة من الزمن إلا ولله تعالى في أطاع من هؤلاء البرنة الأطهار القسم الثاني أكس ذلك من أمضى عمره في ماصية الله عز وجل وفي الله السهو والترف الذي بيهتلف
حتى ضاع عليهم عمر وندم ولا تساعة من دم تجد يمضي عمره في غير ما يرضي الله عز وجل وإذا أتى بالطاعة أتى بها على الوجه الذي لا يطلب منه بل ربما يأتي بالطاعة على وجه العادة فقط اعتاد أن
يفعل هذا الشيء فصار جبلة له وطبيعة دون أن يقصد به وجل الله وهذا أيضا خاسب غالط القصوان ولياك بالله القسم الثالث من خلقوا عمل صالح وآخر سيء فصار له نصيب من حياتهم ولكنه ليس نصيب
الأكمل ولهذا ينبغي للإنسان العاقل أن ينتهي زفورس العمر قبل أن ينتهي عمره وهو لا يشعر فيضيع عليه الوقت كم من إنسان أمل أملا بعيدا وعمرا مديدا ولكن حال بينه وبين ذلك ريب المنون
فاقتنصته الآجال وصار بعد الوجود إلى الزوال ولنا أسرة فيما يقع من الحوادث التي نشاهدها أحيانا ونسمع بها أحيانا تتكبر كل يوم أو كل أسبوع أو كل شهر يلبس الإنسان ثوبة ويزر إزاره بيده
ثم لا يفك هذا الإزار إلا الغاصل والإنسان على صدر رصلي يدخل السيارة فاتحا للباب مضيغا على نفسه ثم لا يخلط منه فاليخرج ميتا جنازا وفي هذا عبر لمن اعتبر نسأل الله يجنى وياكم من
المتبري أما فيما يتعلق أما ما يتعلق في ختال هذا العام فإنه ينبغي الإنسان أن يحاسب نفسه وأن يمظر ماذا قدم في هذا العام ماذا قدم النفسه إن كان مصدفا فليستعتب وليتب الله عز وجل
والتائم من الذنب كمن لا ذنب له وإن كان محسنا فليحمد الله عز وجل والأسل الله الثبات الثبات على ذلك ويجب أن يبعد عن نفسه الغروب والعجب بما أنم الله به عليه من نعمة الإسلام وفعل
الخيرات لأنه إذا أعجب وغر بنفسه دخل في قول الله تعالى يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا عليه أسلامكم بل الله يمنون عليكم أن هداكم من الإيمان إن كنتم صادقين فنسأل الله تعالى أن يجعل
لنا ولكم من أعمالنا نصيبا نتقرب به الله عز وجل وأن لا يجعل ما علمنا وبان علينا إنه على كل شيء قدير وبالإجابة جديد اشتركوا في القناة