لقاء [75 من 79] العبادات في رمضان ثلاث الصيام والقيام والإعتكاف - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإستان إلى المدين نقول إن شهر رمضان فيه ثلاث عبادات مشروعة الأول الصيام وهو
أعظمها والثاني القيام والثالث الاعتكام فأما الصيام فإنه فرض بإجمع المسلمين لأنه أحد أركان الإسلام التي عبر عنها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في قوله بني الإسلام وعلى خمس شهادة
عن لا إله إلا الله وشهادة عن لا إله إلا الله وعن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصول رمضان وحج البيت وهذه الخمس كما يترى لبعض الناس أنها ست ولكنها خمس لأنها شهادة عن لا
إله إلا الله وعن محمد رسول الله واحد لأنهما ركنا كل عبادة وشرطا كل عبادة فلا عبادة صحيحة إلا بالإخلاص لله والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فالإخلاص لله تتضمنه شهادة
عن لا إله إلا الله والمتابعة للرسول تتضمنه شهادة عن محمد رسول الله فالصيام رمضان أحد أركان الإسلام فمرتبته في الإسلام عظيمة وهو فرض في إجماع المسلمين ولهذا قال الغلماء من كان عائشا
بين المسلمين وأنكر فريضة صوم رمضان كان كافرا مرتدا ولوصا لأنه أنكر فرضا مجمعا عليه معلوم بالضرورة من دين الإسلام وصيام رمضان يثبت بدخوله أو إكمال الشعبانة ثلاثين يوما أي برؤية
هلاله أو إكمال الشعبانة ثلاثين يوما وهو الصيام التعبد لله تعالى من طلوع الفجر إلى غروب الشمس بترك المفترات من الأكل والشرب والجماع وغيرها والمقصود من الصيام حقيقة هو تقوى الله عز
وجل بدلالة الكتاب والسنة قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم السيام وكما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقوى لم يقل لعلكم تجعون ولا لعلكم تتماظون على تحمل الجوع والعطش وكف
النفس عن الشهوات قال لعلكم تتقوى والتقوى هي على أوامر الله وترك نواهيه وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة بأن يدع طعامه وشرابه
هذا هو المقصود حقيقة بالصدر لكنه الآن في مكهوم كثير من المسلمين هو الإمساق عنه مقدارة ولذلك تجد بعضهم لا يهمون في نهار رمضان إلا أن يقطع أوقاته بالنوم تاره وباللهو تاره أخرى ولا
تجدوا عليه عالمة الصوم وليس يوم صومه مخالف لهم الفضره بل هما سواء عند كثير من الناس وهذا هو الذي أفقد الأمة الإسلامية روح عباداتها وشعيرها حتى أصبح المسلمون الآن في كثير من الأحيان
وكثير من شعوبهم وأقراضهم يأتون هذه العبادات وكأنها شعار قومي لا كأنها عبادهم ديني كأنها عادة مشوا عليها وكان عليها عباؤهم وأجدادهم ولذلك فقدت المعاني العظيمة التي تبعى هذه العبادات
الجليلة فمثل أصلاف تنهى عن الفشائي والمكر أكثر الناس ينصلكوا من صلاةه ولم يتأثر إطلاقا لم يتأثر بكراهة الفشائي والمكر مع أن صلاةه لو كانت على الحق وعلى ما ينبغي لوجد من نفسه أنه
إذا خرج منها كان كالها للفشائي والمكر لأنها تنهاه عن الفشائي والمكر كذلك الصيام الناس يوصمون الآن شهر كامل لو كانوا كما أراد الله منه أن يتقوا الله ويدعوا قول الزور والعمل به
والجهل لكان شهر كامل يعني نصف سلس السنة لا يمكن أن يخرج إلا وقد تربوا تربية تانية على طاعة الله وتقو الله لكن من مننا إذا خرج رمضان وجل من نفسه استقامة وحسن عمل أكثر مما كان في
شعبان أكثر الناس إذا انتهى رمضان فرحوا فرحا شهوة بانتهاء الصوت فكأنهم فرحوا بخروجه ولم يخرحوا بالخروج من ذنوبه ولذلك يجب علينا أن نعرف الحكمة العظيمة من الصوت وأن نصوم كما أراد
الله منه وكما بيّن لنا رسولنا صلى الله عليه وعليه وعليه وسلم نصوم عن معاصي الله إلى طاعة الله عز وجل الصوم كما ذكرنا لكم هو التعبد الله بالإمساك عنه مفدرات من من طلع الفجر إلى غروب
الشمس هذا هو الصوت لابد أن تلاحظ أنك في عبادة مقدمات الصوت ومؤخراته من العبادات فالصحف السعور مثلا من العبادات لأن النبي صلى الله عليه وعليه وسلم أمر به فقال تسحّوا وبيّن أن في
تسحّرنا مخالفة لليهود والنصار حيث قال فصل ما بين سيامنا وسيامنا الكتاب أكل الصفور ثم إن نبينا وإمامنا محمد صلى الله عليه وسلم كان يتسحّر ويتسحّر مع الصحابة كما قال زيد المثاب
اتسحّرنا مع رسوله صلى الله عليه وعليه وسلم ثم قمنا إلى الصلاة فإذا نقصد بسحّورنا أولا للأخ أولا انتتاب عن الرسول عليه الصلاة والسلام هذا واحد ثانيا مخالفة لليهود والنصار ثالثا لا
الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم لأن يقول تلكم أن الرسول كان يتسحّر ويتسحّر المسلم فهذه ثلاثة أشياء كلها عبادة ثم إننا يقول أيضا الرسول عليه الصلاة والسلام قال إن في السحّر
دبراك أين البرك؟
البرك كله برك إبادة اخيان بالرسول وخالف الأصحاب الجحين عون على الصوت إعطاء للنفس حظها حيث أنها ستقبل على وقت تمسك فيه فتنارى حظها من هذا الكريو الشر التي تتقوى به على فعط الله عز
وجل هذا المقدم للصوت في المؤخر أن يلحط الصوت الفطر أمر النبي صلى الله عليه وسلم بل حث النبي صلى الله عليه وسلم على التعجل بالإفضل فقال لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر لكن بعد
تيقن غلوب الشمس أو غلبة الضنع في غلوبها إذا لم يمكن اليقين إذن الصفور عبادة والفطور عبادة وليكن على تمر فإن لم يجد فعلى ماء أولا التمر الأفضل منه الرطب ثم التمر غير الرطب ثم الماء
إذا لم نجد فضلا عما يقع في الصيام من الصبر الذي قال الله به إنما يوفي الصابرون أجرهم بغير حساب الصيام فيه صبر على طاعة الله وصبر عن معصية الله وصبر على أقدار الله صبر على طاعة الله
لأن الإنسان يتحمل الصور ويصبر عليه ويكب نفسه وبالذلك يكون صابرا عن معصية الله الصور يرحب الإنسان فيه عجور وعطش وهبوط نفس وكسل ولا زي ما في الأيام الطويلة الحار فتجتمع فيها أنواع
الصبر ولهذا جاء في الحديث تسمية شهر رمضان بشهر الصبر لأن فيها أنواع الصبر الثلاثة فهو خير ثم إن الواجب علينا أن نفكر إذا كان الله تعالى مهان عن شهواته الجسدية البدنية من أكل وشرب
وجمع فلننهى أنفسنا عن الشهوات المعنوية كثير من الناس يشتهي المعاصر يشتهي الكبير الغيبة السب الشتن فهل من المعقول أن الله سبحانه وتعالى ينهانا عن الشهوات الجسدية ثم نبيه لأنفسنا
الشهوات المعنوية الجواب لا أبدا ليس من الحكم ولهذا نقول إن المعاصر كترك صلاة الجماعة مثلا لما تجيب عليه وكالغش والكذب والغيبة والمعش بها إنها تنقص صوت حتى لو فرضنا للإنسان من الحين
صام إلى أن أفكر وهو في المسجد يقرأ ويصلي ويسبح ويهل منه ولكنه يقع هذه المعاصر فإنها سوف تنقص الصوت لا شك فيها لأنه لم يأتي بالحكمة التي من أجلها إيش شلع الصوت إن الرسول عليه الصلاة
والسلام قال الصوم جنة جنة يعني وقايا اتقي به الإنسان وعصية الله عز وجل فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرقد ولا يصخب يعني لا يفعل الإثم ولا يصخب بالكلام وإن نمر قاتله أو شاتمه فليقل إن
نمر إن صار أرشده النبي عليه الصلاة والسلام إلى أن لا ينتصر إلى نفسه بل يقول إن نمر إن صار فلو أن أحد سبق وقال لك يا حمار يا كل أنت بريد أنت فيك أثير وكذا وأن صائم لا ترد عليه مع
أنك لو رجلت عليه لكان جائز وجزاء سيئة سيئة مثلها لكن في الصيام لا لا ترد عليه وذلك لا تظهر في مظهر العاجز عن مقابلته وقل إني صائم وفي قولك أني صائم فائدة الفائدة الأولى توبيه
والفائدة الثانية أن نبك قدرة على على غد عليه ومقابلة لكن يمنع الصيام كل هذا يجب على أن الصون ليس حكساً نفسي عن شهواته الجسدية بل هو لمعنى أعمق وأبلغ وأتم نتعرض في هذا المسألة
لمسائل منها مثلاً لو أن الإنسان أكل هنا سمع صوت مؤذن والمؤذن عادة مؤذن إذا غابت الشمس ثم تبين أن المؤذن أخطئ وأن الشمس لم تغرب فهل ينزمه القرار الجواب لا ينزم ليس عليه قرار لكن إذا
رأى الشمس يجب أن يمسك حتى في فمه يجب أن أفضع لكن ما كان قبل أن يعلم فإنه لا شعر الدليل قول الله تبارك وتعالى ربنا لا تؤاخذنا إن نسئنا أو أخطأ وهذا خطأ لكن ضائد قصد فقال الله تعالى
في العادة الكريمة قد تعالت ثم إن الصحابة رضي الله عنه في أهد نبيهم عليه الصلاة والسلام أفطروا في يوم غير ظلم منهم أن الشمس قد غربت ثم طلعت الشمس ولم يقل لهم الرسول عليه الصلاة
والسلام أفطوا يوما مكانا ولو كان القراء واجبا لأمرهم به ولو أمرهم به لنقل إلينا لأنه إذا أمر به كان من الشريعة والشريعة لا يمكن أن يترك منها شيء لا بد أن تنقل طيب رجل آخر نسي أنه
صائم فأكل أو شريع ماذا نقول له عليه قضاء ليس عليه قضاء لكن ما تذكر وقع متذكر توقع وجوبا الدليل على أنه لا قضاء عليه هو ربنا لا تآخذنا إن نسينا وأخطأنا وهذه عشقان آية من كتاب الله
ما هي قول كلانا ثم آية أقرها الله عز وجل هي دعا من المؤمنين لكن أقرها الله وأعطاهم دعاهم قال قد فعل وفيه حديث في نفس المسألة قال النبي صلى الله عليه وعلى وسلم من نسي وصائم فأكل أو
شر فليتم صور فإنما أطعمه الله وسطاه فلم ينصبه للعائلين بل نسيبه إلى الله لأنه بايد قصر إذن كل من أبهل أو شريح وهو صاحل ناسيا أو جاهلا أجب يا أخو ليس على شيء عندك دليل على هذا طيب
دليل من في نفس المسألة من نسي وهو صاحل هذا النسي أو جاهل لا لأن ربنا لا تعرف المسألة وقعنا هذا عام فنريد شيء خاص في الصور لأجب ما يبقى لأحدهم من يعرف لا أنا ما ذكر فلكنه صحيح لكن
أنا أريد ما ذكرت أنا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم طيب ولم لم يأمرهم بالقرار تمام هذا نصف الموضوع تقول أسمى بنت أبي بكر والحيث في البخار صحيح أفضرنا في يوم غيرنا على عهد النبي
صلى الله عليه وسلم ثم قلعت الشمس وهذا نصف صحيح فإذا نأخذ قاعدة من فعل شيئا من المفترات ناسيا أو جاهلا فصيامه صحيح أي يمكن حتى لو أن رجل مثلا كان معه أهله وظن أنه فجر لم يطلع فجاء
مع أحده ثم تبين أنه التفضلات فليس عليه شيء لا قضاء ولا قفار ولا إثر هذا ما يتعلق بالصور أما ما يتعلق بالقيام فقيام رمضان مندوب مشروع قال به النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من قام
رمضان إيمانه واحتسابا غفر له ما تقدم من جنبه وينبغي أن يكون جماعة في المساجد لأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى لأصحابه ثلاثة ليات أو أربع ليات ثم تأخر وقال إني خشيد أن تبرل عليكم
ويكون بـ 11 رقعة أو بـ 13 رقعة هذا هو الأفضل لأن هذا هو الذي كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم فقد سئلك أم المؤمن عائش رضي الله عنها كيف كان الصلاة النبي صلى الله عليه وسلم في
رمضان قالت ما كان يزيد في رمضان ولا غيره على 11 رقعة يصلي أربعا عليك بأذن جارك أذن جارك ضل شدة شدة أذن هذه أبرمها فتقول رضي الله عنها لا يزيد على 11 رقعة يصلي أربعا فلا تسأل عن
حسنهن وطولهم ثم يصلي ثلاثا فالجميعا يصلي أربعا يصلي أربعا يصلي أربعا يجمعها في السلام الواحد الجواب لا لأنه لأنه يصلي أربعا يصلي أربعا يصلي أربعا يجمعها ثم يستريحا ما يستريح.
ولهذا عتت في ثم الدالة على التراح.
خلافا ما جواهمه باب الناس من أنه يصلي أربعا جميعا وأربعا جميعا وثلاثا جميعا.
وهذا خطأ من تفهم.
سببه أن بعض الناس ينظر إلى النصوص بعين أعوض من جانب دون آخر.
ما يجمع بين النصوص.
ليجمع أطراف النصوص.
ليعرف اللي يحمل هذا علىها.
فظنوا أنها أربع مقرولة.
وهذا غضب.
والمهم من هذا القيام أن يحبس الإنسان عليه ويصليه مع الإمام حتى ينصرف إمامه.
لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليل.
فضل من الله عز وجل.
تبقى مع الإمام حتى ينصرف يكتب لك قيام ليلة كاملة حتى في ليالي الشتاء.
وحتى وعنت على فراشك.
لأن ربق الصحابة قالوا لو نفلتنا بقية ليتنا.
يعني أنك أقمت بنا بقية الليل.
قال إن إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة.
وهذا يدل على أن الأفضل للإنسان أن يخفف على نفسه.
من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة.
فأنت تبقى مع الإمام حتى ينصرف ويكتب لك قيام ليلة كاملة.
ما حاجة أن يكلم.
تكلف نفسك القيام بعد هذا.
بعد هذا.
أما الاعتكار فإنه سنة.
لكنه ليس في رمضان كله بل في العشرة الأواخية منه فقط.
لأن المقصود بالاعتكار لزوم المسجد لطاعة الله.
تعبد للزوم المسجد لطاعة الله عز وجل.
هذا هو المقصود.
تحرياً لليلة عن قدر.
ودليل هذا عن الاعتكار لأجل اتحاري ليلة القدر أن الرسول صلى الله عليه وسلم اعتكفى العشرة الأول.
يتحرى ليلة القدر.
لأن يتحرى ليلة القدر فيه مضاعي.
ثم الأوسط وعند إكماله أي الأوسط.
قيل له إنها في العشرة الأواخية.
فاعتكف العشرة الأواخية كلها.
وترك الاعتكار في العشرة الأوسط وفي العشرة الأول.
ولم يعتكف في غير رمضان أبداً إلا سنة واحدة تأخر عن الاعتكار في رمضان بسبب ثم قضاه في شوار.
ففهمنا الآن أن الاعتكار مشروع متى في العشرة الأواخية من رمضان فقط.
وليس مشروعاً في كل وقت.
وبه عرفنا خطأ قول بعض الرقهاء.
إنه ينبغي الإنسان إذا جاء إلى المسجد أن ينبغي الاعتكافة مجة لفذي في المسجد.
فإن هذا القول لا أسس له من الصحر.
بل لو شئنا لقلنا إنه بدء.
والدليل.
الدليل من الرسول عليه الصلاة والسلام لم يعتكب قبل إلا في العشرة واحدة من رمضان.
ولما التزم بعض الصحابة أن لا يتزوج.
والثاني قال أنا أقوم ولا أنام.
والثاني قال أنا أصوم ولا أفتر.
أخبرهم النبي عليه الصلاة والسلام بأنه يصوم ويفتر ويقوم ينام ويتزوج الإنسان.
وأن من رغب عن سنته فليس منه.
فمن رغب عن سنت الرسول وأعتك فبعي رمضان حقنا إنك مبتدع.
إنزم سنت الرسول.
لو كان خيرا لكان الرسول أول من الله فعلم.
أفهمتم؟
ثم أن الرسول عليه الصلاة والسلام في يوم الجمعة حتى على التقدم.
قال من راح في ساعة الأولى فله أبك أن ما قرر ببدء.
وذكر بقية الحديث.
هل قال لمن تقدمه وجمعة إن والاعتكال لتحصل على فائدتين على التقدم إلى المسجد والاعتكال؟
عبدا ما قادم.
وهتظنون أن الرسول عليه الصلاة والسلام يعلم أن نية الأعتكال ما يقرب إلى الله في هذه الحال ولم يبلغها؟
معاذ الله وحاشاه من ذلك.
إذن لو كان نية الأعتكال عند المقابل في المسجد مشروعا ومحبوبا إلى الله لوجب عبد الرسول عليه الصلاة والسلام أن نبلغه عباد الله لقوله تعالى يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربه.
ولهذا نقول لمن قال إذا دخلت المسجد فانوا الاعتكال؟
نقول ها تقول هذا.
أين الدليل على هذا؟
فلد الدليل على خلافه.
هذا كلام يعني مختصر على القيام الصيام والقيام والاعتكال.
نسأل الله تعالى أن يجعلنا وإياكم ممن نسوم رمضان والقيوم وإيمانه واحتسامه وأن يهيئ لنا من أمن الراشداء إنه على كل شيء قدير.
أما الأسبوع القادم إن شاء الله فسيقول كنا فيه عن الزكاة ما تجب فيه ومقدارها ومصارفه.
نسأل الله أن يرتق لها وإياكم ما يحبها.