لقاء [72 من 79] الكحل للصائم + الجلوس للتعزية - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فضيلة الشيخ قرأت الكتاب من شرق ولغة المرام وكان في كتاب الصيام وكان الموضوع في الاكتحال وما لفضيلتكم إلى أنه لا يفصل الصوم على ترجيح الشيخ الإسلام تيمية وعترض علي قاضي في هذا المجلس وقال كيف على أن الشيخ ينشر مثل هذا على عامة الناس فإنه الأحوط أن الاكتحال يفسد الصوم وتكلم في هذا الموضوع قال ومثل قوله وأنا لا أحب أن أثير مثل هذه الأشياء لكن مثل قوله أن التعزية بدعة مع أن فيها شيء من وصف التراحم بين الناس فما ردكم على هذا أنا أحب الإثارات ولكن يعني لا بأس طيب هذا طيب ليس مفروض أنه يكلمني واحد من يعني أبو لا بأس لا بأس لك الله خير أما مست الاكتحال فلا بد من بيانها للناس لا بأس لأن الاكتحال مما تدعو الحاجة إليه أحيانا فإذا قلنا للصائل لا تكتحل حرمناه مما أحل الله له وهو محتاج إليه فضيقنا على الناس ما هم وواسط وأما قوله أن الاحتياط اتباعه أولى فنقول ما هو الاحتياط الاحتياط اتباع ما دلت عليه السنة ليس الاحتياط الأخذ للأشد قد يكون الأخذ بالأيسر هو الاحتياط فالاحتياط موافقة الشر ونحن يلزمنا إذا علمنا من كتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم حكما أن نبينه للناس وإذا أخذ الله ميثاق الذين أرثوا كتاب لأن تبينوا أنه لا تكتمونه لا سيء ما في المسائل التي يحتاج الناس إليها والكحل يحتاج إليه الناس خصوصا الذين أعتادوه وصارت عينهم لا يستقيم نظرها إلا به فما ظنك برجل يحتاج إلى الكحل أو امرأه ولكنه نسل حتى طلع الفجر وهو صعب إن قلنا لا تكتحل تعب بنظره وإن قلنا اكتحل وأفطر أفسدنا صونه ولا ولسه هناك دليل فهذا جوابنا على هذه المسائلة وعلى غيرها أيضا كل شيء يحتاج الناس إلى بيانه يجب على العالم أن يبين ما يعتقدوه ما يتبين له الحق فيه لأنه مصنوع عن ذلك وأما مساء العزاء فالعزاء إنما كان تركه قطيعة رحم لأن الناس اعتادوه فصار الذي يتقلف عنه عندهم قاطع رحم لكن لو أن الناس تركوا كما تركوا الصحابة والتابعون ما صار تركه قطيعة رحم صار تركه عادة ولهذا لو أن طلبت العلم بيّنوا الناس هذا الأمر وبدأوا بأنفسهم هم كما بدأنا بأنفسنا والدنا توفى ولم نجلس العزاء ووالدتنا توفى ولم نجلس العزاء لو أن أهلين فعلوا ذلك لكان في خير كثير ولترك الناس هذا العداء فلسيما في بعض البلاد إذا مررت بالبيت الذي مات فيه الميت تقول هذا بيت زواج من العنوار والداخل والخارج والكراسي وعلى الأشياء التي تنافي الشرق وفيها إسراف وفيها بذل الواجب أن الإنسان يعرف الحق من التابع والسنة لا من عادة الناس لو أن الناس تركوا هذه العادة وصار للعزاء إن وجلوا في السوق أو في المسجد عزاء وأيضا يعزيه إذا كان مصابا لا إذا كان قريبا بعض الأقارب لا يهتموا بموت قريب وربما يفرح إذا مات قريب قد يكون بينهم بين قريب مشادات ومنازعات وخصومات فإذا مات قال الحمد لله الذي أرحل منه فالتازه للمصاب فقط كما جاء في الحديث من عزى مصابا فله مثل عجب مصاب ما قال من عزى من مات له ميت فمثل هذه المساء يجب على طلبة العلم أن يبين الناس الحق فيها حتى يسير الناس فيها على الهدى لا على الهواء نعم أنا كل له رأيه لكن الواجب على أقول برك الله فيك الواجب لمن كان ناصحا لله ولعيمة المسلمين إذا رأى من أخيه شيء يرى هو أنه خطأ نعم أن يكلم آخر مباشرة يقول أنت قلت كذا وكذا وأشكل عليه حتى لا يحصل بالبلغة العامة وأيضا إذا رجع إذا رجع المخطي من نفسه أحسن مما إذا رجع إذا رد عليه وربما إذا رد عليه يركب رأسه ويرتكب الخطأ وقد تبين له الخطأ تأخذ الأزى بالإثم فالواجب على العلماء إذا رأوا من أخوانهم خطأ أن يكلموهم قد يكون الخطأ في فهمه وهو صواب ويرجعون إلىه ولذلك أنا أود أن تقول لهذا الأخ اللي قال الاحتياط أن تبين له أن الاحتياط اتباعه ما جاء ما جاء بكتاب والسنة هذا هو الاحتياط فأين في كتاب الله أو سنة رسوله أن الكحلة مفطر أين هاي إذا كان عنده نص بالقرآن أو السنة فعلى العين والرأس إذا لم يكن عنده نص فالأصل أن الصوم صحيح منعقل بمعتقد دليل الشرع ولا يمكن أن نضيق على عباد الله وأن نحرم عليهم ما حل الله لهم إلا بدليل الله يسألنا لماذا حرمتم على عبادي هذا الشيء بغير إذن مني مثلاً مهي هنا تحريم الحلال كتحليل الحرام بل أشهر لأن تحليل الحرام مثلاً فيه تسهيل لكن تحليل الحرام فيه تشديد والدين الإسلامي يميل إلى السهولة واليسر أكثر ما يميل إلى التضييق والعصر المسألة هذا وهذا ولا تقول إن ما تصبوا هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكيب