لقاء [68 من 79] تبييت النيّة من الليل للصيام - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

هل يزم تبيت النية كل يوم من رمضان وهل مثله صيام الأيام المعينة أولا لا بد أن نعلم معنى تبيت النية لأن بعض الناس قد يظنوا أن معنى تبيت النية أن ينوي الإنسان الصيام قبل أجنام وليس كذلك المرار بتبيت النية أن ينوي قبل طرور الفجر ولو بلحظة فإذا ناوى قبل طرور الفجر ولو بلحظة فقد بيت صيام رمضان من المعلومين لكل أحد أن كل مسلم إذا دخل شهر رمضان فقد عقد النية الجازمة على أنه سيصومه كله جميعا فالنية في أول كال إلا إذا وجد سبب يقطع الصوم كما لو سافر الإنسان في المراجعة فلا بد من تجديد النية أو مرض المعوفي لا بد أن يجدد وأما ما دام على حاله فإن النية في أوله تكلى عن آخر وبنام على ذلك لو أن الإنسان نام غلبه النوم بعد العصر ولم يستيقظ إلا بعد طلوع الفجر من اليوم الثاني فصيامه اليوم الثاني يكون صحيحا لأن النية قد تمت أما الأيام المعينة النوافن عن النفل المعين فصيامه ستة أيام من الشوال فهذه أيضا لابد أن ينوي الصوم قبل طلوع الفجر ويتبين هذا بالمثال لو أن الإنسان ليس عنده نية أن يصوم ستة أيام من الشوال فالسيقظ في اليوم الثاني من الشوال وفي أثناء النهار يعني استيقظ ولا منه الصوم وصل الفجر ولما طلعت الشمس فكر لعلي أصوم أو لا أصوم لكنه عند زوال الشمس يعني عند الظهر عزم على الصوم فصاب سيامه اليوم صحيح ما دام لم يأكل ولم يشرب ولم يأتي من المفطر قبل ذلك سيامه صحيح لكن لو قاد أنا أريد أن يكون هذا أول أيام السيطة قلنا لا أصدر لأنه لو أتى بخمسة أيام بعد ذلك اليوم كنت يكون صام خمسة أيام ونصف والحديث ستة أيام فالأيام المعينة في النوافر لا بد أن تكون من قبل طول عدد نعم