366 568 تفسير الآية 228 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال تعالى والمطلقات يتربصن بأنفسن ثلاثة قرؤ المطلقات عام قل له لا وش وجه العمو فيه أنه من الأسماء الموصولة المطلقات من الأسماء الموصولة ليس كذلك سبحان الله صحيح من الأسماء الموصولة
أي طيب هذا الموصول صلة وصفة صريحة صلة أل نعم ومن وما تساوي ماذا إذن اسم موصولة لأن المطلقات اسم موصولة فهي عام يعني كل من طلقت وقولها المطلقات هذه يستثنى منها كما سأت إن شاء الله
من لم يدخل بها لأن لماذا دخل عليها ما عليها يتربصن بأنفسهن أي ينتظرن وقوله بأنفسهن أي بما في نفوسهن فهن المأمونات على أحوالهن وأيضا يتربصن بأنفسهن أي في مكان حصير تحصن به نفسها وهو
بيت الزوج كما سيذكر إن شاء الله في الطلاق ثلاثة قروء هذه ثلاثة نائبة منابل الطرف أو نائبة منابل مطلق يعني تربصن ثلاثة قروء والقروء جمع قرء بالفتح واختلف العلماء في معنى القرء هل هو
الحيض أو الطهر وحصل في ذلك نزاع طويل عريب من أراد أن ينظر إليه فما وجدته مبسوطا كما بسط في ذات المعادر بن الطيم رحمه الله والصواب أن القروء هي الحيض لقول الله تعالى لقول النبي عليه
الصلاة والسلام في المستحاضة أنها تجلس قدر ما كانت تحبسها أقراؤها أي حيضها فثلاث القروء أي ثلاث حيض كم مدتها غالبا ثلاثة شهور تقول الله تعالى والله ياسم المحيض إن النسائكم ارتبتم
عدتهن ثلاثة عشرة ولكن ربما تحيض المرأة لأقل من ذلك وربما لا تحيض إلا لأكثر حتى أن سمعت أن امرأة تطهر أربعة عشرة ويأتيها الحيض شهرا واحدا كاملا شهرا كاملا كأنه في نهج وهذا نادر لكن
الغالب أنه في كل شهر مرة قال ولا يحل لهن أي لهؤلاء المطلقات أن يكتمن ما خلق الله فيها حم منين من الحمل لا يحل لها أن تكتم الحمل لكن كيف تكتم الحمل ما غرضها بذلك وش غرضها أن تكتم
الحمل ها إطالة العدة أو تكسير العدة ها لكن هل أن تكتم ما في بطنها وتقول أنها حارف ثلاث خيض لتطويل العدة ولا لتقليلها لتقسير العدة نعم ربما تكتم لتقسير العدة من أجل أن تتخلص من
زوجيها فلا يحل لها أن تكتم ما خلق الله في الرحمة بل يجب عليها البيان كغيرها ممن له معاملة مع غيره فإنه يجب عليه البيان والصدق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم البيان في الخيار ما
لما تفرق فإن صدق وبينا بورك لهما في بيعهن وإن كذب وكتم محيقة بركة بيعهن وقوله أن كل ما خلق الله في أرحامهم سمي رحما لأنه ينضم على الجنيب ويحفظه فهو كذوي أرحام من حيث انضمامهم على
قريبهم وحنوهم عليه وعطفهم عليه وقوله في أرحامهم لأن الجنيب يعني الله يكون في الرحم وليس في البطن والرحم هذا وصفه الله بأنه قرار مكين قال تعالى فجعلناه في قرار مكين إلى قدر معلوم
ووصفه الله تعالى بأنه في ثلاث ظلمات يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاثة وهي ظلمة البطن وظلمة الرحم وظلمة المشيما الغشاء الذي على الجنين هذا الغشاء الذي على الجنين
سبحانه الذي خلقه غشاء من ماء لزج ليل جدا جدا لأن الجنين كما تعرفون الجنين عبارة عن مضغة ما عليها جلد رقيقة جدا لو لم يكن هذا الماء الذي تحرك به تحركا عظيما لكانت تتمزأ لكن الله جعل
هذا الماء لأجل أن تتحرك في كل اتجاه حتى عدى كبر فإذا كبر فإنه بإذن الله يكون وجهه إلى ظهر أمه وظهره إلى بطن أمه ليش؟
لأنه إذا كان وجهه إلى الظهر فالظهر عمود فقري عظام يقيه إذا كان ظهره إلى بطن الأم صار ظهره يتحمل يتحمل الضغط والصدمة وما أشبه ذلك فإذا أراد الرب العظيم أن يخرجه تحرك ثم انقلب على
رأسه في الرحمة ينقلب حتى يسلك مسلكه ولذلك قال أهل العلم إنه لو ماتت امرأة حامل بمسلم امرأة حامل كافرة وولدها مسلم وإن أخبره يقولون إن وجد مكان منفرد تفنت في مكان منفرد وإن لم يوجد
فإنها تدفن مع المسلمين احتراما لمن في بطنها ولكن كيف تدفن يقولون إنها تدفن على جنبها الأيصر مستدبرة لقبلها أو الجنب الأيمن الجنب الأيصر مستدبرة لقبلها لأجل أن يكون الولد على الجنب
الأيمن مستقبل القبل سبحان الله العبيل يصلى عليها أي يصلى على ما في بطنها يصلى عليها وينمى الصلاة على ما في بطنها وبهذه المناسبة أود أن أنبهكم إذا تقدمت امرأة حامل ليصلى عليها
وولدها قد نفقت فيه الروح يجب أن ننوي الصلاة عليه وعلى أمه لو صلينا على أمه فقط معناها أننا ما أدينا الفريضة الصلاة على ما في بطنها وإذا مسألة أظنها تخفى كثيرا من الناس أكثر الناس
إذا أقدمت مرأة حامل امرأة حامل يصلون على هذه المرأة فقط مع أنه العلم يقولون يجب أن الصلاة تنوى على المرأة وعلى ما في بطنها الاثنين جميعا لكن أحيانا مثل عندنا هنا في قصيم يتبين
الحامل تكون بطن الأم كبيرا ما هو بلادي يأخذ لا يكون حامل المهم على كل حال يجب على الأقل إن هذا الأمر ينشر حتى لو أن أهلها فقط نوو ذلك يعني مهم لازم كل المأموين ينوي ذلك لو ينوي
واحد من الناس كفاء ناس كفاء