756- درجات الخوف / كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
طيب فيه الخوف الخوف خوف الله عز وجل أيضا درجات ما هو درجة واحدة من الناس من يغلو في خوفه ومن الناس من يفرط في خوفه ومن الناس من يعتدل في خوفه فالخوف العدل هو الذي يردعك عن محارم
الله فقط هذا الخوف لا تزد على هذا الخوف اجعله يحملك اجعله حادثا لك عن معاصر الله فقط ان زدت على ذلك فانه يوصلك الى اليأس من روح الله والقنوط من رحمته فالخوف العدل المعتدل السليم هو
الذي يمنع صاحبه عن محارم الله فقط لا انه يحملك الى ان تخاف من كل شيء نعم فتقع في القنوط من رحمة الله ومن الناس من يفرط في الخوف لا يفرط فيه يفرط فيه وكلما نهيته عن معصية قال نبع
عبادي اني انا الغفور الرحيم ويكون كالذي قال فويل للمصلين ما يقرأ الآية اللي بعدها وش الآية اللي بعدها وان عذابي عذابي هو العذاب الاليك كثير من الناس تنصحه ويقول هذا الكلام ان الله
غفور الرحيم نعم فهذا هذا ايضا خوفه ضعيف جدا والصحيمة مثل ما قلت لكم وهذا هو الذي ذكره شيخ الإسلام وابن القيم ان الخوف العدل السوي هو ما منعك عن محارم الله لا ما اقنطك من رحمته اعمل
العمل الصالح وامتنع عن المحرم وكن واثقا بالله عز وجل لأن وعد الله لا يخلف نعم والآن نرجع إلى أقسام الخوف عند أهل العلم يقولون ان الخوف ينقسم إلى أقسام خوف عبادة وتعظيم وهو ما يسمى
بخوف السر بخوف السر هذا لا يصح لا يصح إلا الله عز وجل ومن أشرك فيه مع الله غيره فهو مشرك شركا أكبر مثل أولئك الذين يخافون الأصناع أو يخافون الأموات أو يخافون من يزعمونهم أولياء نعم
يقول ترى يشور فيك الولي فلان لو أنه بالمشرق وأنت بالمغرب نعم هذا يقول أهل العلم أنه من الشرك الأكبر وهو خوف العبادة والتذلل والفضوع كما يفعل أولئك الذين يعبدون القبور وغيرها يخافون
من صاحب القبر أكثر من ما يخافون من رب العالمين ويزعمون أنه قادر على أن يضرهم وأن ينفعهم