لقاء [51 من 79] حكم ترك الصيام والزكاة والحج - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم فضلية الشيخ ما هي الأدلة على أن تارك أركان الإسلام عدى الشهادتين والصلاة تهاونا أو كسلا لا يكفر مثل ترك الزكاة والصوم والحج نرجو ذكر الأدلة مع الرد على أدلة
المعالضين إن كان هناك المعالض أجزاكم الله وكيرا أركان الإسلام خمسة كما هو معروف شهادة أن لا إله إلا الله وأنه محمد رسول الله واحد ويقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت
فمن ترك الركن الأول فهو كافر بالإجمال يعني من أنكر أن لا إله إلا الله أو أنكر أن محمد رسول الله فهو كافر ولا خلاف بين المسلمين في ذلك ومن أنكر سوى هذا فإن أنكر فرضيته يعني قال ليس
بفرض وهو قد عاش بين المسلمين وعرفة فهو أيضا كافر ومن أقر بفرضية ولكن تركه تهاونا فهذا موضع خلاف بين العلماء فمنهم من قال كل الأركان الأربعة إذا تركها الإنسان كفر إذا تركها تهاونا
وهذا رواية عن إمام أحمد رحمه الله ومنهم من قال لا يكفر بأي واحد منها أي من الأربعة حتى بالصلاة ومنهم من قال إن ترك الصلاة تهاونا كفر وإلا وأما غيرها فلاكه وهذا القول هو القول الوسط
وهو الذي تعيده الأدلة دليل ذلك أن الله سبحانه وتعالى قرن الزكاة بالصلاة في موابع كثيرة من أقرأ وهي الركن الثالث من أركان الإسلام وهي أوكة أركان الإسلام بعد الشهادثين والصلاة وقد دل
الدليل على أن تركها لاكه كما في صحيح مسلم النبي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مقال ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له
صفائحة من نار ووحمي عليها في نار جهنم فيقى بها جنبه وجبينه وظهره كلما برأت وعيدت في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباد ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار وهذا
يدل على أن ترك الزكاة الباخلة بها لا يكفر الدليل أو وجه الدلالة وهو يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار ولو كان يكفر لم يكن له سبيله إلى الجنة فإذا كان لا يكفر بالترك الزكاة فما
دونها من باب أولى وقال عبد الله بن شقيق رحمه الله وهو من التابعين المشهورين قال كان أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة كفر بمعنى
ترك الحج وكفر يطلق الحين على غير الكفر الأكبر مثل قوله صلى الله عليه وسلم إثنتان في الناس وما بهم كفر الطعن في النسب والنياح الميت