752- هل المشركين يحبون الله محبة شديده / كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال رحمه الله تعالى التاسع أن من المشتكين من يحب الله حباً شديداً لله هم يحبون الأندهات حباً شديد فإذا كانوا يحبونهم كحب الله لازم من هذا أنهم يحبون الله حباً شديداً لكن ساوا
الأصنام بالله في المحبة لا أصل في التشبيه التساوي التشبيه التساوي أو الحق المشبه بالمشبه به وإن كان ظهور هذا المعنى في المشبه به أبيع كيف نقول أن هنا يحبوا أن المشبه من يحب الله
حباً شديداً معانا وقد جاءت الآية أن المؤمنون أن المؤمنين أشد في النبي هم يحبون الله حباً شديداً لأنهم يحبون الله حباً شديداً هكذاً يحبون الله ويحبون أصنامه ويحبون الله أيضاً لكن
هذه المحبة ما نفعتهم محبة ضعيفة لا ما نفعتهم لأن الله يقول أنا أغنى الشراكاء عن الشديد إنهم مخرفين يحبون الله بل سوفهم ويحبون الله ويحبون الله إيه إنما هم يحبون الله ولا يزمن قوله
لَيْنَا أَمْنَا أَشَدُّ وَحُبَّ لِلَّهَ أَنْ تَكُونَ مَا حَبَّتُهُمْ لِلْأَصْنَامِ ليس بشديدة بل هذا مما يؤيد أنها شديدة لأن نسمى التفضيل الأخفضين المشاركة في الوسط مع الزيادة
فمعنى أشد يعني وهناك فيه شدة ولا لا نعم أنت يا زيد ها؟
ها؟
أقول الذين آمنوا أشدوا منهب اسم التفضيل واش يدل عليه؟
المعنى زيادة لله يدل على الاشتراك في الاصل المعنى مع الزيادة فأشد معناها أنهم اشتركوا في شدة الحب لكن الذين آمنوا أشدوا حب لله كحب الله فيه وجه بهذا لكن ذكرنا في أثناء الشرح أن هذا
مهم مستقيم هذا الوجه يعني هو مخالف لله الآله