لقاء [8 من 79] ما هي مفطّرات الصيام - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم أرجو أن تكلم عن المفطرات في نهار رمضان ولو على وجه العموم المفطرات يعني المفطرات الصائم في رمضان وغير رمضان ذكر الله في القرآن ثلاثة منها فالآن باشرهن وابتعوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا هذه ثلاثة الجماء والأكل والشرب وظاهر الآية الكريمة أنه لا فرق بين أن يكون الأكل والشرب نافعا أو غير نافع أو ضار لأن المأكولة والمشروب إما نافع أو ضار أو لا نافع ولا ضار وكلها مفطرة فلو بلع الإنسان خرزه خرز السبح فإنه يفطر بهذا ولو كانت لا تنفعه ولو شربت دخانا فإنه يفطر ولو كان ضارا ولو أكل تمره فإنه يفطر لأنها نافع وكذلك يقال في الشرب وجاءت السنة بالقيب إذا تقيا الإنسان فإنه يفطر فإن غلبه القيب فإنه لا يفطر وجاءت السنة بالحجامة إذا احتجم الإنسان هو صائم وخرج دم فإنه يفطر هذه خمسة من المفطرات ألحق العلماء بهذا ما كان بمعنى الأكل والشرب مثل الأبر المغذية وليست المغذية التي ينشط بها الجسم أو يبرأ بها الجسم مرضة المغذية هي التي تغني عن الأكل والشرب وعلى هذا فجميع الإبار التي لا تغني عن أكل الشرب لا تفرط سواء كانت من الوريد أو من الفقذ أو من أي مكان كذلك أيضا إنزال المني بشهوة يفطر الصائم ويؤخذ من قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي عن الله عز وجل يدعو طعامه وشرابه وشهوته من أجل والمني من الشهوة لا شرب لقول الرسول عليه الصلاة والسلام وفي بضي أحدهم صدقه قالوا يأتي أحدهم شهوته ويكون له فيها أجر قال نعم أرأيتم لو وضعها في الحرام أكان عليه وزر فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر والذي يوضع هو المني يضعه الرجل في أحد المرأة ولهذا عدل الرسول عليه الصلاة والسلام عن قوله أرأيتم لو أتى لما قالوا يأتي أحدهم شهوته فعدل عن ذلك الألوض وعلى هذا فنزول المني بشهوة مفطر من الصائم وأما تقبيل المرأة ولو الشهوة أو المذي ولو عمدا فإنه لا يفطر الصائم لأن ذلك لم يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام والأصل أن الصوم صحيح حتى يثبت بطريق شرعي أنه فاسد ولهذا لو قالنا القائل هذا الشيء فطر ماذا نقول له نقول هذا الدليل وإلا لكان كل واحد لا يروق له الشيء يقول هذا مفطر وهذه أيضا المفطرات هذه عامة المفطرات هذه الثمانة عامة أما خروج دم الحي والنفاس فهذا خاص بالمرأة إذا خرج من هذا دم الحي ولو قبل الغروب بدقيقة فإنها تفطر أو النفاس وأما إذا خرج دم الحي بعد الغروب ولو بلحظة فإنها لا تفطر وهذه المفطرات أيضا لا تفطر إلا بشروط ثلاثة الشرط الأول العلم والثاني الذكر والثالث الاحتيار ضد العلم الجهل فلو آكل الإنسان يظن أن الفجر لم يطلع ثم تبين أنه طالع فلا فتر عليه صيامه صحيح لأنه ما علم أن الفجر طالع ولو كانت السماء غيما وغالب على ظن أن الشمس غربت وأكل وشرب ثم تبين أنها لم تغرب فصيامه صحيح لأنه ليس إيش ليس تعالي ما علم أنها قد بقى وكذلك إذا كان ناس فإنه لا يفطر والنسان ضد إيش يعني نقول جاء عالما ذاكرا الذكر ضده النسان فلو أكلها أو شربها ناسا فصومه صحيح من حديث أبي عريق رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من نسأه صائم فأكله وشرب فلتم صومه فإنما طمر الله واستقامه الثالث أن يكون مريدا يعني مريدا لما أفعل فإن كان مكرها كما لو أكره الرجل زوجته على الجماع وجماعة هوايا صائمة فإن صومها صحيح ما يفطر بقول لكن لا تستنشك