لقاء [7 من 79] ملخص أحكام الصيام - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد فإن هذا اللقاء سيكون اللقاء الأخير في شهر شعبان
وهو اللقاء الرابع عشر بعد المئة ما شاء الله سادس عشر بعد المئة يتم بيوم الخميس العشرين من شهر شعبان عام ستة عشر واربعين أثنو ألف وبما أن شهر رمضان على الأبواب فإنه يحسن أن نتكلم
بكلمات نسيرة عما يتعلق بالشهر المبارك شهر رمضان له مزايا على غيره منها أن الله سبحانه وتعالى أنزل فيه القرآن كما قال تعالى شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى
والفرقان ومنها أن الله جعل فيه ليلة القدر التي أنزل الله في شأنها سورة كاملة فقال تعالى إن أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر وقال فيها إنا
أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين فوصفها الله تعالى بالبركة ومنها أن الله سبحانه وتعالى رتب مرفرة الدنوب والأثام لمن صامه إيمان واحتساب فقال تبارك وتعالى فقال النبي صلى الله
عليه وعلاه وسلم من صام رمضان إيمان واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومعنى قوله إيمانا أي إيمانا بفرضيته وإيمانا بما رتب الله عليه من الأجر واحتسابا لهذا العجب يعني أنك تحتسب صومك
على الله عز وجل بأن نتيبك على صيامه فمن صامه إيمانا واحتسابا غفر الله له ما تقدم من ذنبه ومنها أن من قامه إيمانا واحتسابا غفر الله له ما تقدم من ذنبه كما تبت ذلك عن النبي صلى الله
عليه وعلاه وسلم ومنها أن من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر الله له ما تقدم من ذنبه ومنها أنه شهر وجود والكرم والعفو والإحسان فقد قال فقد كان النبي صلى الله عليه وعلاه وسلم أجود
الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبلين حين دارسه القرآن فلرسل الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من نبيه المرسل وقد سألت عائشة النبي صلى الله عليه وسلم قالت أرأيت إن
وافقت ليلة القدر ما أقول فيها قال قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفوها فينبغي الإنسان أن يقنم هذه الفرصة في الشهر المبارك وأن يكترى من الصلاة والذكر وقراءة القرآن والصدقة والإحسان
إلى الناس بالمعاونة والشفاعة الحسنة وغير ذلك من أنواع البر والخيرات لعل الله تعالى أن يعامله بالخير والبرك نتكلم أولا عن السيام السيام لا شك أنه مفهوض على الأمة الإسلامية وأنه ركن
من أركان الإسلام وفرضه الله عز وجل في السمة الثانية من الهجرة فبقي النبي عليه الصلاة والسلام أربع عشر سنة بعد البعثة لم يفرض السيام حتى تروضت النفوص على الإسلام وطمعنت واستقرت وفرض
السنة الثانية من الهجرة وكان أولا ما فرض أن الإنسان مخير بين أن يصوم أو يطعم عن كل يوم مسكين ولكن الله ندى بالصوم فقال وأن تصوموا خير لكم فصار من شاء صام ومن شاء أخطر ثم أوجب الله
تعالى صومه عينا فقال شهر رمضان الذي أزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفقار فمن شهد منكم الشهر فليصوم ولكنه لا يجب صوم رمضان إلا على كل مسلم بالق عاقل قادر مقيم خالم من
المواني يعني بستة شروط فالكافر لا نزم بالصوم ولا نقول صوم لو وجدنا كافرا يأكل في بيتي ويشرف في بيتي في نهر رمضان لم نقول أمسك لأنه ليس من أهل السياق بل لو صام وهو لم نسلم لم نقبل
له منه لأن الله تعالى قال وما منعه من تقبل من نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله فهو لا يؤمر بالصوم ولو صام لم يصح منه ولا يؤدب على الفطر لكنه يمنع من إظهار الفطر بين المسلمين
والصغير لا يجب عليه الصوم لكن قال العلماء يجب على وليه أن يأمره بالصوم إذا أطاقه ليعتاده ويتمرن عليه ويستقبله بنشاط وعزم إذا بلغ والمجنون لا يجب عليه الصوم لأنه ليس أهل التفريف قد
رفع عنه قلب ولا يجب على المجنون شيء من العبادات إلا الزكاة فإن الزكاة تجب في مال المجنون لأن الزكاة حق الماء والعاجز لا يزمه الصوم لكن إن كان عجزا مستمرا لا يرجى زوانه فإنه يطعم عن
كل يوم مسكين كالعجز من أجل الكبر أو من أجل مرض لا يرجى برؤه فهذا يطعم عن كل يوم مسكينا ولا يزمه الصوم والعجز الذي يرجى زوانه كالمرض مرض طارئا يرجى برؤه نقول له ينتظر حتى يزول المرض
رمصه بقول الله تعالى ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من إيام الأخرى والمسافر لا يزمه الصوم له أن يأكل ويشرف سواء كان في البر لم يصل إلى المدينة التي في قصدها أو كان في نفس المدينة
ولو كان يعين أو يريد الإقامة الشهر كله فإنه مسافر له أن يأكل ويشرط لقوله تعالى ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام الأخرى ولا فرق بين أن يكون سفره لطاعة كالذي يسافر لعمرة مثلا أو
لسلة رحم أو لعيابة مريض أو لغير طاعة كما لو سافر لتجر وأما السفر محرم فهذا محل خلاف بين العلمة فمنهم من يقول إن المسافر سفر محرمن يترخص برخص السفر ومنهم من يقول إنه لا يترخص وكما
قلنا لا فرق بين أن يكون المسافر يمشي في البر في الخط أو مقيما في بلد قصد إليها ما دام عزمه أن يعود إلى بلدهم فإنه لا زال مسافر ومن به موانئ لا يلزمه الصوم وهذا إنما يكون في المرأة
الحائق والنفساء فإنه لا سعمى عليهما ولو صامت لم يصح الصوم منهما ولكن عليهم القرار هذه هي السروح التي تشترط لوجوب الصوم وهي ستة الأول الإسلام والثاني البنوء والثالث العقل والرابع
القدرة والخامس الإقرامة والسادس الخلوم من الموانئ أما ما الذي يجب عنه الصوم فلعلكم تستغربون إذا قلت إن ما الذي يجب عنه الصوم هو المعاصر يجب أن يصوم الإنسان عن المعاصر لأن هذا هو
المقصود الأول في الصوم بقول الله تبارك وتعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمِنُوا كُتِبْ عَلَيْكُمُ السِّيَا كَمَا كُتِبْ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ لم يقل
لعلكم تجوعون لعلكم تعطشون لعلكم تمسكون عن الأهل لا قال لعلكم تتقون هذا هو المقصود الأول من الصوم وحقق النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وأكده بقوله من لم يدع قول الزوء والعمل به والجهل
فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشربه إذن الصوم حقيقة أن يصوم الإنسان عنه أما عاصر الله عز وجل هذا هو الصوم حقيقة أما الصوم الظاهري هو الصيام عن المفطرات الإمساك عن المفطرات تعبد لله
عز وجل من طلوع الفجر إلى غروب الشمس بقوله تعالى فالآن باشرواهن وابتعوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أقلوا السيام إلى الليل
هذا صوم المستميل الصوم الظاهري صوم البدل فقط أما صوم القلب الذي هو المقصود الأول فهو الصوم عن عاصر الله عز وجل وعلى هذا فمن صام صوما ظاهريا جسديا ولكنه لم نسم صوما قلبيا فإن صومه
ناقص جدا جدا لا نقول إنه باطل لكن نقول إنه ناقص كما نقول في الصلاة المقصود من الصلاة والخشوع والتذل الله عز وجل وصلاة القلب قبل صلاة الجوارج لكن لو أن الإنسان صلى بجوارجه ولم يصلي
بقلبه بأن كان قلبه في كل وادي فصلاته ناقص جدا لكنها ملزعة حسب الرسم الظاهر ملزعة لكنها ناقص جدا كذلك الصوم الصوم ناقص جدا إذا لن نسم الإنسان عما صلة الله لكنه ملزع حسب الرسم
الظاهري لأن العبادات في الدنيا إنما تكون على الظاهر فنقول إذا تناول الإنسان شيء من المفضلات ما بين طلوع الفجر إلى غروب الشمس فإن صومه يكون فاسدا وعليه القضاء وأعظم المفضلات هو
الجمال فمن جامع زوجته في نهار رمضان وهو من من يجب عليه الصوم فسد صومه ولزمه الإنساك بقية اليوم ولزمه القضاء ولزمته الكفارة ولزمه الإثم يعني يترتب على جماعه في نهار رمضان إذا كان من
من يجب عليه الصوم خمسة أشياء الإثم فساد الصوم لزم الإنساك القضاء الكفار خمسة أشياء هذا إذا كان من من يجب عليه الصوم أما لو كان من من لا يجب عليه الصوم كمساكر ساقرب بأهله وصام هو
وأهله ولكنه بدى له أن أن يتمكع بأهله فجامع فلا شعر إلا القضاء يعني لا يترتب على إثم ولا إرساك ولا كفار ليس عليه إلا القضاء لأنه لما جامع فسد صومه لكنه أفسده بشيء مباح إذ أن المسافر
يجوز أن يفتل ولو في أثناء النهار وعليه القضاء ثم الكفارة الكفارة عزق راقب فإن لم يجد فالصيام الشهرين متتابعي فإن لم يستطع في إطعام المستجين مسكين ولا فرق بين أن يقول أنا والله لم
أعلم أن علي كفار لو علمت أن علي كفار ما جمعت أو يقول أن أعلم أن علي كفار ولكنه عجز عن إرساك نفسه فعلى كل حال الكفارة واجب إذا علم الإنسان من الجماع حرام فالكفارة عليه واجبة بكل حال
تليل ذلك ما ثبت في الصحيين عن نبي هرير رضي الله عنه أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم وقال يا رسول الله هلكت هلكت وفي دواية هلقت وأهلكت قال ما شأنه أو ما الذي
أهلكت قال وقعت على امرأتي في رمضان وأنا صار فسأله النبي عليه الصلاة والسلام عنه عن خسار الكفارة أعتق رقبه قال لا أجد قال صم شهرين المتتابعين قال لا أستطيع قال أبعل ستين مسكين قال
لا أجد كل خسار الكفارة لا يجد ولا أستطيع فجلس الرجل فجاء بتمرل إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم قال خذ هذا تصدق به قال أعلى أفقر مني والله يا رسول الله ما بين لابتيها أهل
بيت أفقر مني فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بلث نواجد ثم قال أطعمه أهلك ولم يقل له إذا أغناك الله فكفر فدل هذا على أن الكفارة تسقط بالعز عنها وهذا هو مختل العموم عموم قول الله
تعالى لا يكلف الله نفسا إلا وصلحه وعموم قوله فاتقوا الله ما استطعته ثم أعلم أن من رحمة الله عز وجل أن الله رفع عن هذه الأمة حكم الخطأ والنسياء بمعنى أن الإنسان لو أخطأ وأكل أو شرب
وصائم فلا شيء عليه لو أن الإنسان أكل وشرب يظن أن الفجر لم يقلع ثم تبين أنه قد طلع لذلك أن سمع تكبيرا فظنه الأذان ظنه الأذان الأول فأكل وشرب فإذا هو الإقامة إقامة الصلاة لذلك لذلك
ليس لذلك شيء لأنك لم تتعمد الإثم وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعملت ولو ظن أن الشمس قد قربت فأكل وشرب فإذا بها لم تغلق وهذا يقعر كثيرا في أيام الشتاء تكون السماوة ملبتة
بالغيوم فيظن الناس أن الشمس قد قربت فأكل أو شرب ثم طلعت الشمس لا شيء عليه لأن هذا الرجل لم يتعمد الإثم ولم يتعمد الأكل في النهار وقد قال الله تعالى وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به
ولكن ما تعملت للطلوب ونحن متعبدون لله عز وجل قال لنا العبادة فاسدة قلنا سمعه وطاعه نعيده قال للعبادة الصحيحة قلنا الحمد لله يعني لسنا نحكم على الله بشرط وإنما الله هو الحاكم علينا
فإذا كان يقول لنا بكلامه وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعملت قلوبكم نقول لا لا نقبل غلط نقول الحمد لله على نعم وعلى عافية ليس علينا شيء بل إن الرسول عليه الصلاة والسلام
طبق هذا تماما ففي صحيح البخاري عن اسم أبي بكر رضي الله عنهما أنهم أفضروا في يوم غيم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ثم طلعت الشمس ولم يأمرهم بالقضاء ولو كان القضاء واجبا لأمرهم به
لأن عليه بلغ الشريعة ولو أخبرهم به لنقل إلينا لأن حفظ الشريعة مما تكفر الله به إننا نزلنا الذكر وإنا له لحافظون فالله حافظ لذكري وشغل إذن نقول لا شيء عن الإسان إذا وهم فأكل قبل أن
تربي الشمس وهذا أيضا يقع كثيرا حتى في غير أيام الشتاء أحيانا يسمى الإنسان في المذياء أذانا يظنه أذانا بلغا فيفطر فإذا بالشمس لم تغرد نقول لا شيء عنه لأنك لم تتعمد إيش الإثم وقد قال
الله تعالى وليس عليهم جناهم فيما أخطأتم به ولكن ما تعملت بلغ بهذه النصوص يتبين بطلان جميع الأقيصة التي تقتضي خلاف النص يعني لو قال قائل الإنساك في الصوم الشرق والشرق لا يسقط بالجهل
ولا بالإنسان قلنا لهما من قال هذا هذا كلام الله وكلام رسوله وصنة رسوله وفي الصحيحين أيضا عن نبيه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من نسعه وصائم فأكل أو شرب فليتم صومه
فليتم يعني ما نقل صومه فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه نكتب بهذا القدر فيما يتعلق بالسيام أما فيما يتعلق بالقيام فإنكم سمعتم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قام رمضان إيمانا
واحتسابا غفر لهما تقدم من ذلك لكن من قام يعني كل الليل والنهار صلي أجيب لا ولكن من قام القيام المشروع وذلك في الليل في الليل فهل لهذا القيام من عدد معين أو لا نقل أما على سبيل
الحتم فليس هناك عدد معين لو صلى الإنسان ثلاثين ركعة أو أربعين ركعة فلا حرج عليه ولا يقوله لماذا لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يوقع عددا في قيام الليل بل سأله السائل قال يا رسول
الله ما ترى أو كيف صلى الله عليه قال مثنا مثنا فإذا خشي أحدكم صلى واحدة فأتره ما صلى إذن لماذا لأدد معين لكن العدد الذي كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم واضب عليه إما إحدى
عشره وإما ثلاث عشره كما سئلت عشر لله عنها وهي من أعلى من الناس بحاله كيف كان صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان قالت كان لا يزين في رمضان ولا غيره على إحدى عشرات هذا هو العدد
الأفضل لكن لا مانع من الزيادة ثم إن قيام الليل يحصل ثوابه لمن قام مع الإمام حتى ينصرف ولو لم يستغرق إلا جزء نسير من المين دليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قام بأصحابه ولكنه
انتهى قبل الفجر قالوا يا رسول الله لو نفلتنا بقية ليلة نا قال إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام الليلة نعمه الحمد لله إذا قمت مع الإمام حتى ينصرف فأنت كأن وقمت الليلة كنت
مع أنك نائم على فراش أو مستمتع بأهلك لكن إذا قمت مع الإمام حتى ينصرف كتب لك قيام الليلة ولهذا ينبغي للإنسان أن لا يكون في أي في ريال الرمضان يقوم مع هذا الإمام بتسليمه ومع الإمام
الثاني بتسليمه ويتجول في المساجد ويضيع عليه الوقت ويضيع عليه الثواغ نقول إذا شرعت مع الإمام فاستمر إلى أن ينتهي من أجل أن يكتب لك قيام الليلة ومن المعلوم أن كل واحد مننا يريد الأجل
وينتهز للفرص فنقول هذه هي الفرصة قم مع الإمام حتى ينصرف وينبغي بل يجب على الإمة الإمة المساجد أن يتقوا الله تعالى في من وداهم الله عليه الإمام إمام المسجد رائعي والمأموم رعي فيجب
أن يسير بهم على مقترى السنة مقترى السنة الطمأنينة في الصلاة والطمأنينة والاستمرار وعدم السرعة ولهذا لو صلي نسان بلا طمأنينة كل نساءة تباطلة لو صليت ألف مر لأن رجلا جاء في صلة بدون
طمأنينة ثم سلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال ارجع فصل فإنك لم تصل لم تصل نفس الصلاة مع أن الرجل صلى أو لا صلى لكن الرسول قال لم تصل لأن صلاة لا تكون على الشريعة وجودها كالعدم
ثم علم قال إذا قمت إلى الصلاة فأسبق الوضوء ثم استقبل قبلك كبر ثم قرى ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى طمأن راكعا ثم اركع حتى فرنينة قائما ثم اسجد حتى فرنينة ساجدا ثم اركع حتى
فرنينة ساجدا ثم اسجد حتى فرنينة ساجدا ثم افع ذلك في صلاة ككوية وكثير من العمة نسأل الله لنا ولم يدعي يسرع اسراعا مخلا بالطمأنينة حتى لو فرنوا انهم ويطمأنينة ويأتي الواجب طمأنينة
لكن الذين وراءه لا يتمكنون لأن فيهم من لا يكون سليع الحركة إما لمرض أو كبر أو غير ذلك فتجدهم لا يتمكنون من طمأنينة وهذا حرم عليه يحرم على الإمام أن يستعى سرعة أن تمنع المأموم فعل
ما يجب لأن المؤمن بين أمرين إما أن يفارغه وإما أن يتابعه على صلاة باطئ وهذا مشكل لذلك نقول لأخواننا العمة يجب عليكم أن تتقوا الله وأن تراعوا فرمة المسلمين الذين وراءه وإذا قلتم
أنكم قضيتم الركعات في ساعة مع العجلة مع أني لا أظنها تبلغ الساعة لكن فرضا فلتكوا ساعة مسلمة لكن في رمي أن الذين يستعون هذه السرعة يمكن أن يقضونها بثلث ساعة فنقول ماذا يضيرك إذا زدت
ثانيا بعض المؤمومين يريد أن يحافظ على 23 رقع مع السرعة وهذا غلط لأنه يفوت بذلك شيء الشيء الأول العدد الأفضل لأن العدد الأفضل 11 أو 13 لا شك عندنا أنها أفضل من 23 ثانيا الإسراء دع
الناس يدعون الله سبحانه وتعالى في سجودهم يخبتون إلى الله يخشعون بين يديه حتى يكون قيام حقيقية نسأل الله تعالى أن يبلغ لواياكم رمضان وأن يجعلنا من منصوم ويقوم إيمانه واحتسابا إنه
عليكم شيء قدير والآن إلى الأسئلة