لقاء[101 من 107] الاجتهاد والاتباع والتقليد - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فضيلة الشيخ بعض أهل العلم يقسم الناس من حيث التلقي إلى ثلاث مرات مرتبة الاجتهاد وهم العلماء ومرتبة الاتباع وهم طلبة العلم ومرتبة التقليد وهم العوام فما رأي فضيلتكم في هذه القسمة؟ وهو لا شك أن الناس تختلفون فمنهم من يصل إلى ترجل الاجتهاد ومنهم من دون ذلك ومنهم أن يكونوا مجتهدا في مسألة من المسائل يحققها ويبحث فيها ويعرف الحق فيها دون غيره ومن الناس من لا يعرفوا شيئا فالعامة مذهبهم مذهبوا علمائهم ولهذا لو قال أنا قائل الله منها النجم أنا يعني نفسه يشرب الدخاء لأن في البلاد الإسلامية الأخرى من يقول أنه جائز وأنا ليخبر التقليد حرية التقليد قلنا لا أسألك هذا لأن فرضك أنت هو التقليد وأحق من تقلب علمائك لو قلدت من كان خارج بلادك أدى ذلك إلى الفوضى في أمر ليس عليه دليل شرب ولو قال أنا أحلق ولو قال إنه سأحلق لحيته لأن من علماء الأمصار من قال إنه لا بأسر لا يمكن أنت فرضك التقليد لا تخالق علمائك ولو قال أنا أريد أن أطوف على الكبور كبور الصالحين لأن من علماء الأمصار من قال لا بأس بهم أو قال أنا أريد أن أتوسل بهم إلى الله وما أشبه ذلك لن لا يمكن هذا فالعامل يجب عليه أن نقلد علماء بلده الذين يتقوا به وقد ذكر هذا شيخنا عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله وقال العامة لا يمكن أن يخلد علماء في خارج بلاده لأن هذا يؤدي إلى الفوض والنزاع ولو قال أنا لا أتوضى من لحن الإبن لأن من علماء الأمصار من يقول لا يجب موضع قلنا لا يمكن يجب عليك أن توضع أعرفت؟ الخلاف للعوامل هل يسوق هذا الشيخ؟ إيش؟ الخلاف في المسألة تفصيل للعوامل لا لا لا أبدا العامل إذا استكتاك فأفته بما ترى أنه الراجع وإذا كان الراجع وخالف ما عليه الناس فأفته به سرا ما دامت المسألة الاجتهادية وليس فيها مخارفة نص قل هذا قتوى بيني وبينا أما إذا كانت المسألة مخارفة نص فأفته عالا ولا تباب لكن لا تذكر له الخلاف إذا كان العوامل يقول إذا أردت أن تحيره إيش؟ فخير كيف عاد مسألة الدين؟ ولهذا دائما يقول للطلبة لا تفين الخلاف للعامل تتبذبوه ونقول أيضا اللي يعرف القراءات القراءة في السبع لا يقعوا بها أمام العامل لأنك لو قرأت بقراءة أخرى غير اللي بالمصرف عندهم شوش عليهم ذلك نعم بعدهم