لقاء[99 من 107] الأحكام التكليفية والوضعية - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الله عنك توضيح الأحكام الشرعية والوضعية للضابط والتمثيل عفو الله عنك يا شيخ صارح لنمحنا برسو الصلفة وفقه هنا نعم هذا قليلا الله على كل حال الواجب والسنة والمباح والمقروف والحرام هذه تسمى عندهم أحكام تكريفية والسبب والشرط والمانع والركن والواجب والفاسد والصحيح والباطل هذه تسمى عندهم أحكام أحكام مضيحة أرفت ثم إن كلمة أحكام تكريفية هذه منتقدة أيضا فليس في الكتاب والسنة كلمة تكريف إلا منفيا لا مثل جدا لا يمكن إفضاءه نفسا إلا وصحا ولهذا ينبغي أن يقول بدل تكريفية أحكام أمر بها أو نهي عنها حتى نواضع الكتاب والسنة أما تكريفية إذا سمعها تكريفية معنى أن الإنسان يكلف نهي يكلف الحمد لله الإنسان يُعطى على قدر طاقته ولهذا لما أنزل الله جعل قوله قوله لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تُمْدُوا ما في أنفسكم واتقوه وحسبكم بالله جاء الصحابة للرسول عليه الصلاة والسلام وجاثوا على ركبه وقالوا يا رسول ما نرطاق بهذا أن يحاسبنا الله على ما في أنفسكم سوى نبلينا وأخذنا ما نطيق هذا فقال لهم النبي عليه الصلاة والسلام لا تكونوا كذين قالوا سمعنا وعصينا كونوا سمعنا وأطعنا وفرانك ربنا وإليك المصير فقالوا سمعنا وأطعنا لما انقادوا واستسلموا أنزل الله الأهل الذين عليهم لا يكلف الله نفسا لو سعها لها ما كسبت عليهم وكسبت ربنا لا تؤخرنا إن نسينا وأخذنا قال الله نعم ربنا ولا تحمل علينا الصنق أما تولون من قبلنا قال الله نعم ربنا ولا تحملنا ما لا ضاقة لنا به وعفو عنا وأغفلنا وارحمنا وأنت مولانا فنصرنا على قبل الكافرين قال الله نعم فانظر إلى أن الله عز وجل لا يكلف الله أحدا إلا من يطيق فمن يطيق فهو مكلف به بمعنى أنه مأمور به أو منه عنه