لقاء[94 من 107] الأعمال التي يكفر صاحبها - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
رضلة الشيخ أحسن الله إليكم ما رأيكم في قول من يقول إن عقيدة أهل السنة والجماعة في قاعدة إن المسلم لا يكفر بذنب ما لم يستحله أنها على إطلاقها وأنه لا يوجد ذنب يكفر صاحبه ويخرجه عن
الملة ولو كان سجود لقبر مثلا أو الطواف به أو الاستهزاء بدين الإسلام ونحو ذلك من الذنوب ونرى أن أسباب الكفر متعددة منها أن يعتقد جواز السجود لغير الله وإن لم يستحله فهو كافر ومنها
أن يستحر بالإسلام ولو هازل فإنه كافر وهذا الدل عليه القرآن ولإن سألتهم لأقولنا إنما كنا نخوض ونلعب قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستحزيون لا تعتذروا قد كفرت بعد إيمانه ونرى أن من
الأحال ما هو كفر يحاسب عليه أنسان محاسبة الكافر ويعامل في الدنيا معاملة الكافر وفي الآخرة حسابه على الله فلو رأينا رجلا سجل للسلام حكمنا بكفره وقلنا أنه كافر يستتاب فإن تابه إلا
قتل حتى لو قال أنا ما أردت السجود السجود الذل والفضوع لكن أردت السجود تحية مثلا نقول ما نحن لا هم من هذا إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو أمرت أحد أن أستجل لأحد لأمرت المرأة أن
تتجل لزوجها كذلك أيضا أن الأعمال ما تركه مهو فعله كفر كالصلاة مثلا الصلاة من تركها حكمنا بكفره عينا ولا نقول من ترك الصلاة عموما فهو كافر نقول هكذا لكن أيضا إذا رأينا شخص لا يصلي
حكمنا بكفره واستحلال جمعه إلا أن يتوب ويرجع على الله فالمهم من هذا القاعد الذي ذكره ليس على إطلاقه لأننا لو قلنا إنه لا كفر إلا باستحلال ما بقي كفر عملي إطلاقه ولأن الاستحلال بنفسه
كفر إذا استحلل إذن شيئا مجمعا على تحريمه فهو كافر سواء فعله أو لم يفعله فلو أن أحد استحلس لنا مثلا استحلس لنا أو استحلل ربا في غير مواضع الخلاق لقولنا هذا كافر نعم