لقاء[91 من 107] الجمع بين حديث لاعدوى ولا طيرة و حديث الفرار من المجذوم-ابن عثيمين-كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حضرة الشيخ كيف نوفق بين قول الرسول صلى الله عليه وسلم لا عدوة ولا طيرة ولا هامة ولا صفر وبين قوله فر من المجدون فرارك من العسف أولا يجب أفرق فيكم أن تأخذوا قاعدة مهمة وهو أنه لا
يمكن التناقض في القرآن أبدا وإذا مر بك آيتان تظن أنهما متناقضتان فاعلم أن ذلك إما لقصور فهمك أو لقصور علمك فتوقف ولا تحكم بالتناقض حتى تسأل علماء هذا بالنسبة ليش؟
طيب كذلك أيضا صحيح السنة لا يمكن أن يتناقض حديثان عن الرسول عليه الصلاة والسلام أبدا فإذا مر بك ما تظن أنه متناقض فإنما ذلك لقصور فهمك وقصور علمك وعليك أن تتريث حتى تسأل من هو أعلى
منك بين القرآن والسنة أيضا لا يمكن التناقض بين القرآن والسنة الصحيحة أبدا لأنه كل حق والحق لا تناقض هذه القواعدة الثلاثة يعرفوها تماما فنقول قول النبي صلى الله عليه وسلم فقل من
المجنون فرارك من الأسد يدل بظاهره على أن المجنون قد يعد وهو كذلك الجدام مرض معدي وهناك أمر تثير معروف لأنها تعد فصاحب المرض المعدي لا تجالس اترك ولهذا قال العلماء يجب على ولي الأمر
أن يحصر الجدماء الذين يصيبوا بالجدام أن يحصرهم في مكان خاص لا يتصل الناس بهم ولا يتصلوا بالناس خوفا من ايش من العدو لكن قول الرسول لا عدو ولا طيرة هذا نفل لما كانوا يعتقدونه في
الجاهلية من أن العدو لا بد أن تكون وأنها فاعلة على كل حال بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قال لا عدو ولا طيرة أورد عليه أعرابي إشكال قال يا رسول الله الإبل تكون في الرمر يعني
كالضباء ليس فيها أي شيء فيخالطها الأجرب فتجع وهذه إيش عدوة فهذه عدوة فقال النبي صلى الله عليه وسلم له من أعدى الأول يعني معناها من الذي جعل الجرب في الأول بدون أن يخالط الجرباء من
هو الله فالذي نقل العدو من هذا المريض إلى المدد الثاني إلى إلى الصحيح هو الله عز وجل من هي العدو نفسه فالنفي لتأثير العدوة بنفسه والإثبات لإثبات أن العدوة من الله عز وجل ولهذا جاء
في الحديث لا يورد ممرض على مصح وهذه أعمر يعني أن من له ابن مريضة أو أنه مريضة فلا يوردها على الصحيحة لأن ذلك من أسباب انتقال المرض إلى الصحيح فهمت الآن النفي معناه يعني العدوة لا
تؤثر بنفسها كما يعتقد أهل الجاهلين الأمر بانترار من المجلوم وكذلك كل مريض مرضه معدي من باب من باب توبد الأسباب الضارة