لقاء[86 من 107] الضابط بين التورية والكذب - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
التوليه أن يليد بلقظه ما يخالف ظاهرة والكذب صريح لأنه تكلم بخلاف الواقع هذا هو فأج التوليه أن السامع يفهم من خطابك خلاف ما تريد هذا هو التوليه قد يحتاج الإنسان إليها إذا حلفك إنسان
ظالم عن وديعة عندك لكله تعرف الوديعة؟
نعم إنسان وضع عندك تراحي قد خذ هذه عندك وديعة اطلع على شخص من الباحث وجاء إليك وقال أعطي الوديعة التي عندك لفلان هي عندك الآن تقول ما هي عندك فقال إحذف فتحرف تقول والله ما لفلان
عندي وديعة ججوز ماذا يفهم؟
يفهم أن ما ناتل وأن ما عندك شيء لكنك أنت تريد أن ما إسم مرسول فيكون إثبات لنا فيه نعم إثبات هذه التوليه أيه نعم نعم فيه ظالم أما الظالم فلا يتصرح توليه ولا تحل والحكم فيها أنها على
حسب ما يعتقده خصم ولهذا جاء في الحديث يمينك على ما يصدقك به صاحب فإذا قال الظالم بهذا التوليه ما نعم والمظلوم ينفعه ومن ليس بظالم ولا مظلوم من العلماء من قال أن التوليه جائزة ومن
من قال أنها غير جائزة والراجح أنها غير جائزة والنسان يجب أن يكون صريحا لأن النسان إذا اعتاد التوليه ثم ظهر الأمر على خلاف ما ما ظهر من كلامه اتهمه الناس بالكذب وأسأوا فيه الظلم لكن
إذا كان مظلوم فهذا حاجة والظلم قليل بالنسبة للحوادث فإذا جاء السلام قال يطلبك مئة ريا حقا في ذمتك له مئة ريا وتخاصنت ما عند القاضي فقلت والله ما عندي له مئة ريا هذا نفي أمام القاضي
والإثبات إذا أردت أنه إثبات فقد وريت لكن وريت وأنت ظالم يعني لو نويت والله الذي عندي لهم يترياد كنت ظالم فلا تنفعك التوليه والخلاصة التوليه للمظلوم حكمها طيب للظالم غير جائز لمن
ليس ظالما ولا مظلوما على خلاف بين العلماء والراتح أنها حرام